حمى النيل الغربي (West Nile Fever)
فيروس حمى النيل الغربي هو واحد من سبعين نوعا من الفيروسات التي تنتمي إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flavivitidae). معظم هذه الأنواع من الفيروسات تنتقل بين ذوات الفقريات المختلفة عن طريق لدغات الحشرات – القراد أو البعوض.
الحاضن الطبيعي لفيروس حمى النيل الغربي هو الطيور, وانتقالها إلى بني البشر يحصل عن طريق الصدفة فقط، بواسطة لسعة بعوضة من نوع الباعضة (Culex). ولذلك، لا يمكن أن تحدث إصابة بين بني البشر بدون لسع البعوض.
وقد تم رصد الحالة الأولى من حمى النيل الغربي في أوغندا, في منطقة النيل الغربي, ومن هنا أتت التسمية. ينتشر حمى النيل الغربي في منطقة العالم القديم، وخصوصا على طول مسارات هجرة الطيور من أفريقيا، مرورا بالشرق الأوسط, الى دول البلقان وشرق روسيا.
في العقد قبل الأخير طرأ ارتفاع ملحوظ في مدى انتشار حمى النيل الغربي، إذ انتشر بسرعة كبيرة في منطقة شمال أفريقيا , مرورا بالمحيط الأطلسي.
معظم المصابين بهذا الفيروس لا تظهر لديهم أية أعراض مرضية بتاتا. أما الذين تظهر لديهم أعراض المرض فيشكون من درجة حرارة معتدلة شيئا ما، يرافقها أحيانا طفح وردي اللون, يختفي بسرعة. هذا المرض يسمى حمى النيل الغربي. أحيانا، يصيب الفيروس الجهاز العصبي المركزي. ويزداد خطر الإصابة بهذا المرض، بشكل خاص، لدى المرضى المسنين.
هنالك العديد من العلامات والأعراض العصبية التي تظهر في أعقاب التلوث بفيروس حمى النيل الغربي : التهاب الدماغ (Encphalitis)، التهاب السحايا (Meningitis), التهاب النخاع / نقي العظم (Myelitis), وقد يصيب الضرر، أحيانا، الأعصاب المحيطية.
ثلثا المرضى الذين يصابون بالتهاب الدماغ يبقون مع ضرر دماغي طويل المدى.
بالرغم من وجود لقاح بيطري مضاد لحمى النيل الغربي، إلا إنه لا يتوفر، حتى الآن، لقاح لبني البشر، كما أنه لا يتوفر حتى الآن أي علاج ناجع قادر على شفاء هذا المرض بعد ظهوره.
الطريقة الوحيدة لتفادي الإصابة بهذا المرض والوقاية منه هي بواسطة الرصد المتواصل لإصابة الطيور بالفيروس، الإبادة الناجعة للبواعض واتخاذ التدابير الاحتياطية ضد لسعات البعوض، وخصوصا لدى الفئات الأكثر عرضة، مثل المسنين.
أعراض حمى النيل الغربي
أعراض حمى النيل الغربي تشبه أعراض أي التهاب آخر في الدماغ. معظم المرضى يعانون من أعراض خفيفة مثل الحمى والصداع ويختفي المرض من تلقاء نفسه.
بعض المرضى، والمسنون منهم خاصة، قد يعانون من مرض حاد في الجهاز العصبي المركزي. وفي الحالات القصوى قد يسبب المرض اضطرابات حادة في الجهاز العصبي المركزي ، تصل حد الغيبوبة (Coma) أو الموت.
في العموم تظهر الأعراض بعد 5 - 15 يوما من لسعة البعوض.
أسباب وعوامل خطر حمى النيل الغربي
ينتقل حمى النيل الغربي عن طريق لسعة البعوض. بصورة عامة، يتم نقل هذا الفيروس بواسطة الطيور المهاجرة، ثم ينتقل من الطيور إلى الإنسان عن طريق لسعة البعوض.
مبدئيا، قد يصاب بالعدوى أي إنسان يتعرض للسعة البعوض. ومع ذلك، يجب التنويه إلى أن معظم أنواع البعوض لا يصاب بعدوى الفيروس ولا ينقله بالتالي إلى الإنسان.
الإصابة بعدوى الفيروس لا تعني بالضرورة الإصابة بحمى النيل الغربي، أو بمرض خطير آخر.
المسنون، بصورة عامة، هم فقط الذين يتطور لديهم مرض حاد وخطير، بينما يعاني الشباب من مرض خفيف.
علاج حمى النيل الغربي
ليس هنالك علاج لمرض حمى النيل الغربي محدد. فمعظم المرضى يشفون بدون علاج. أما الأشخاص الذين يعانون من حالة حادة، فتتم لديهم معالجة الأعراض فقط بانتظار أن يزول المرض من تلقاء نفسه.
الوقاية من حمى النيل الغربي
يوصى باستعمال طاردات الناموس أو البعوض، وفي حال المبيت خارج البيت، ينصح بوضع شبكة واقية. أما في حال السكن في منطقة يكثر فيها البعوض فيفضل الخروج من البيت بملابس ذات أكمام طويلة واستعمال طارد للبعوض.
ملخص: حمى النيل الغربي هي عدوى فيروسية تنتقل عن طريق البعوض، وتتراوح أعراضها من حمى خفيفة إلى التهابات عصبية حادة. لا يوجد علاج محدد أو لقاح للبشر، والوقاية تعتمد على تجنب لسعات البعوض.
حمى النيل الغربي (West Nile Fever)
ينتمي فيروس حمى النيل الغربي إلى عائلة الفيروسات المصفرة (Flaviviridae)، التي تضم حوالي سبعين نوعًا، تنتقل معظمها بين الفقريات عن طريق لدغات الحشرات - القراد أو البعوض.
تُعد الطيور المضيف الطبيعي للفيروس، وينتقل إلى البشر بشكل عرضي عن طريق لسعة بعوضة من جنس الباعضة (Culex). لذلك، لا تحدث العدوى إلا من خلال لسعات البعوض.
اكتُشفت أول حالة من حمى النيل الغربي في أوغندا بمنطقة النيل الغربي، ومنه أُخذ الاسم. ينتشر الفيروس في العالم القديم، خاصةً على طول مسارات هجرة الطيور من أفريقيا عبر الشرق الأوسط إلى دول البلقان وشرق روسيا.
في العقود الأخيرة، لوحظ ارتفاع ملحوظ في انتشار الحمى، خاصة في شمال أفريقيا، وصولاً إلى المحيط الأطلسي.
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أي أعراض. أما من تظهر عليهم الأعراض، فيشكون من درجة حرارة معتدلة قد تصاحبها طفح جلدي وردي يختفي بسرعة. قد يصيب الفيروس الجهاز العصبي المركزي، ويزداد خطر ذلك لدى كبار السن.
تشمل الأعراض العصبية لعدوى الفيروس: التهاب الدماغ (Encephalitis)، التهاب السحايا (Meningitis)، التهاب النخاع الشوكي (Myelitis)، وقد تطال الأعصاب المحيطية.
ثلثا مرضى التهاب الدماغ يعانون من ضرر دماغي طويل الأمد.
بالرغم من وجود لقاح بيطري مضاد للفيروس، لا يتوفر بعد لقاح للبشر، ولا يوجد علاج ناجع للمرض بعد الإصابة.
الوقاية الوحيدة تكمن في مراقبة إصابة الطيور بالفيروس، ومكافحة البعوض بفعالية، واتخاذ إجراءات الوقاية من لسعات البعوض، خاصة للفئات الأكثر عرضة كالمسنين.
أعراض حمى النيل الغربي
أعراض حمى النيل الغربي تشبه أعراض التهابات الدماغ الأخرى. معظم المرضى يعانون من أعراض خفيفة مثل الحمى والصداع، وتزول من تلقاء نفسها.
بعض المرضى، خاصة كبار السن، قد يصابون بمرض حاد في الجهاز العصبي المركزي. في الحالات الشديدة، قد يؤدي المرض إلى اضطرابات عصبية خطيرة قد تصل إلى الغيبوبة أو الوفاة.
بشكل عام، تظهر الأعراض بعد 5–15 يومًا من لسعة البعوض.
أسباب وعوامل خطر حمى النيل الغربي
ينتقل حمى النيل الغربي عن طريق لسعات البعوض. تحمل الطيور المهاجرة الفيروس، وتنقله إلى الإنسان عبر البعوض.
من حيث المبدأ، يمكن لأي شخص أن يصاب إذا تعرض للسعة بعوضة حاملة للفيروس. لكن معظم أنواع البعوض ليست ناقلة للمرض.
الإصابة بعدوى الفيروس لا تعني بالضرورة الإصابة بحمى النيل الغربي أو مرض خطير آخر.
كبار السن هم الأكثر عرضة للإصابة بحالة حادة، بينما يعاني الشباب عادةً من مرض خفيف.
علاج حمى النيل الغربي
لا يوجد علاج محدد لحمى النيل الغربي. معظم المرضى يتعافون دون علاج. في الحالات الحادة، تُعالج الأعراض فقط حتى يزول المرض من تلقاء نفسه.
الوقاية من حمى النيل الغربي
ينصح باستخدام طاردات البعوض، وعند المبيت في الخارج يُفضل استخدام ناموسية. في المناطق الموبوءة، يُوصى بارتداء ملابس طويلة الأكمام واستخدام طارد البعوض.