العديد من الأبحاث والدراسات أجريت، خلال العقد الماضي، حول مشكلة الألم المزمن في الفَرج.
ينبغي التمييز بين الألم العفويّ (التلقائي) الذي يظهر دون أي منبّه أو حافز، وبين الألم الناجم عن الضغط الموضعي كما في أثناء ممارسة الجنس، مثلا (عُسْر الجماع - Dyspareunia). السبب الرئيسي لعسر الجماع هو التهاب دهليز الفَرج (Vulvar Vestibulitis). التهاب دهليز الفَرْج هو مرض عضوي يظهر أساسا بين النساء الشابات، في سن الخصوبة. يعتمد التشخيص على إجراء فحص نسائي لتحديد المواقع الحساسة في دهليز الفَرْج. قد يتمثل العلاج في تمرين عضلات الحوض من أجل تخفيف الضغط على العصب، أو عملية جراحية لاستئصال دهليز الفرج.
لم يتم اكتشاف المسبب للألم العفوي. في الماضي، ونظرا لعدم العثور على إصابة موضعية لتفسير هذه الظاهرة، فقد تم اعتبارها والتعامل معها كظاهرة بَدَنَفْسِيّة (نفسية بدنيّة - Psychosomatic). لكن وصف الشعور وكأنه يشبه الألم الذي يعقب نوبة الهربس النُّطاقي (Herpes Zoster) أدى إلى اعتماد فرضية أن هذه الظاهرة هي اضطراب عصبي.
معظم النساء اللواتي يعانين من التهاب الوجع التلقائي في الفَرْج هن نساء في سن ما بعد توقف الحيض (سن الإياس - Menopause).

في الفحص النسائي ينبغي استبعاد الالتهابات الجلدية الموضعية، الالتهابات الفيروسية والبكتيرية، ضمور المهبل بسبب نقص هرمون الأستروجين (التهاب المهبل الضموري - Atrophic Vaginitis) والضغط على العصب من جراء ورم في الحوض.

أعراض الألم المزمن في الفرج

لهذه الظاهرة عدد من العوامل وتكون مصحوبة بشعور حاد من الحرقة، الوخز أو الجرح المفتوح.

علاج الألم المزمن في الفرج

العلاج المفضّل للألم المزمن التلقائي في الفَرج هو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressants)، مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline) أو دسيبرامين (Desipramine) هذه الأقراص ناجعة، بجرعة منخفضة، لمنع الألم في الفَرْج. يمكن تخفيف الشعور بالحرقة عن طريق إتباع حمية قليلة الأوكسالات. الأوكسالات تحفز دهليز الفرج ولذلك ينبغي تجنب تناول منتجات مثل الجوز، اللوز، التوت، السبانخ، البقدونس والشوكولاته، إضافة إلى التقليل من شرب القهوة والشاي والكولا. يجب تجنب غسل الفرج بصابون حاد التركيب ويوصى بارتداء ملابس داخلية مصنوعة من القطن فقط. وثمة نساء يدهنّ عصار الصبر الحقيقي (الألوة الحقيقية - Aloe vera) أو المراهم الدهنية المختلفة لتخفيف حدة الشعور بالألم أو بالحرقة.

Clean Description

أجريت العديد من الأبحاث والدراسات خلال العقد الماضي حول مشكلة الألم المزمن في الفرج.
من المهم التمييز بين نوعين رئيسيين من الألم: الألم العفوي (التلقائي) الذي يظهر دون أي منبه أو حافز، والألم الناجم عن الضغط الموضعي كما يحدث أثناء الجماع (عسر الجماع - Dyspareunia). يُعد التهاب دهليز الفرج (Vulvar Vestibulitis) السبب الرئيسي لعسر الجماع. وهو مرض عضوي يظهر بشكل أساسي لدى النساء الشابات في سن الخصوبة. يعتمد التشخيص على إجراء فحص نسائي لتحديد المناطق الحساسة في دهليز الفرج. قد يشمل العلاج تمارين لعضلات الحوض لتخفيف الضغط على العصب، أو الخضوع لعملية جراحية لاستئصال دهليز الفرج.
لم يتم التوصل حتى الآن إلى سبب محدد للألم العفوي. في الماضي، نظرًا لعدم وجود إصابة موضعية واضحة لتفسير الألم، كان يُعتقد أنه ظاهرة نفسية جسدية (Psychosomatic). لكن طبيعة الألم المشابهة للألم الذي يتبع نوبة الهربس النطاقي (Herpes Zoster) دفعت إلى الاعتقاد بأن هذا الاضطراب قد يكون عصبيًا بطبيعته.
معظم النساء اللواتي يعانين من الألم العفوي في الفرج هن في سن ما بعد انقطاع الطمث (سن الإياس - Menopause).

في الفحص النسائي، ينبغي استبعاد الالتهابات الجلدية الموضعية، والالتهابات الفيروسية والبكتيرية، وضمور المهبل بسبب نقص هرمون الأستروجين (التهاب المهبل الضموري - Atrophic Vaginitis)، والضغط على العصب من جراء ورم في الحوض.

أعراض الألم المزمن في الفرج

تصاحب هذه الحالة أعراض متعددة، أبرزها الشعور بحرقة حادة، وخز، أو إحساس كالجرح المفتوح.

علاج الألم المزمن في الفرج

العلاج المفضل للألم المزمن التلقائي في الفرج هو مضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات (Tricyclic antidepressants) مثل أميتريبتيلين (Amitriptyline) أو دسيبرامين (Desipramine). تؤخذ هذه الأقراص بجرعة منخفضة، وهي فعالة في منع الألم في الفرج. يمكن تخفيف الشعور بالحرقة باتباع حمية غذائية قليلة الأوكسالات، حيث أن الأوكسالات تحفز دهليز الفرج. لذا يُنصح بتجنب أطعمة مثل الجوز، اللوز، التوت، السبانخ، البقدونس، والشوكولاتة، بالإضافة إلى تقليل استهلاك القهوة والشاي والكولا. من المهم أيضًا تجنب غسل الفرج بصابون قوي ويُوصى بارتداء ملابس داخلية قطنية فقط. بعض النساء يستفدن من استخدام جل الصبار الحقيقي (Aloe vera) أو المراهم الدهنية المختلفة لتخفيف شدة الألم أو الحرقة.