أورام الرغامى (قصبة الرئة - Trachea) هي نادرة نسبياً. الأورام الحميدة (Benign tumors) شائعه لدى الأطفال، أما لدى البالغين فالأورام الشائعه هي الخبيثة (Malignant tumors). معظم الأورام مصدرها في القصبة ذاتها وتسمى "أورام الرغامى (القصبة) الأولية". أما أورام الرغامى الثانوية فمصادرها مختلفة (مثل، سرطان الغده الدرقيه، سرطان الحلق/ الحنجره – Larynx، سرطان الرئه وسرطان المرىء/ البلعوم)، وعادة ما تكون من أعضاء مجاورة مصابة يتفشى منها الورم إلى الرغامى. أما انتشار النقائل (Metastases) من جراء أورام أعضاء بعيده عن الرغامى فهو ليس أمرا شائعه.
أعراض أورام الرغامى
العرض الأكثر شيوعاً لدى مرضى حاملي ورم الرغامى هو ضيق التنفس الذي يظهر خلال بذل الجهد أو أثناء الراحة، على حد سواء. هذا العرض (Symptom) يشير إلى تمكن الورم من تضييق تجويف الرغامى حتى ثلث قطرها الأصلي. وثمة عرض مميّز ونموذجي آخر هو الصفير. أحياناً، تتم معالجة المريض ضد الربو (Asthma) لفترة معينة قبل اكتشاف الورم في الرغامى. هذا الورم لا يسبب الألم، إلاّ في أحيان متباعدة، مما يصعّب على اكتشافه. نفث الدم (Hemoptysis) هو عرض كلاسيكي مميز للسرطانة الحرشفية الخلايا (Squamous cell carcinoma).
تشخيص أورام الرغامى
يتم تشخيص أورام الرغامى بواسطة التصوير المقطعي المحوسب (Computed Tomography – CT). هذه الطريقة ناجعة في تصوير جوف الرغامى والورم في داخلها وتقدير حجمه، من أجل تحديد ما إذا كان قد انتشر إلى خارج الرغامى أم لا، وما إذا كانت هنالك عقد لمفاوية متورمة بالقرب من الورم (دلاله على تقدم المرض وبلوغه مرحلة متقدمة). طريقه التصوير المقطعي المحوسب لا توفر إمكانية التمييز بين الأنواع المختلفة من أورام الرغامى. لهذا الغرض، هنالك حاجة إلى إجراء خزعة (Biopsy) من النسيج. التصوير بالرنين المغناطيسي (Magnetic resonance imaging - MRI) يمكن أن يساعد، أحياناً، في تقدير إضافي لحجم الورم واكتشاف انتشار ورم خبيث إلى داخل أوعية دموية كبيرة مجاورة.
كجزء من إجراءات التشخيص والتقييم تحضيرا للجراحة، يجرى تنظير القصبات (Bronchoscopy) من أجل النظر المباشر إلى الورم داخل الرغامى, ووفقاً للحاجه تؤخذ خزعة منها. إجراء الخزعه بهذه الطريقه ينطوي على خطر حدوث نزيف من الورم. في الحالات التي يكون فيها الورم كبيرا، قد يحدث انسداد في تجويف الرغامى وهذا من شأنه أن يزداد سوءاً نتيجة للنزيف. على ضوء هذه الأخطار يفضّل أحياناً إجراء تنظير القصبات في غرفة عمليات، إما بتغشية المريض أو تخديره، مع إمكانية تنبيب (Intubation) الرغامى طبقا للحاجة.
علاج أورام الرغامى
يتم علاج أورام الرغامى بواسطة استئصال الورم. عندما تكون الأورام حميدة يتم الاستئصال خلال تنظير القصبات, الحرق بالليزر أو الاستئصال بواسطة عملية جراحية. أما الأورام الخبيثة فيتم استئصالها غالباً بواسطة عملية جراحية، باستثناء الحالات التي يكون فيها الورم منتشرا جدا. عندها يكون العلاج إما بالمعالجة الإشعاعية (Radiotherapy) أو بالمعالجة الكيماوية (Chemotherapy).
ملخص: أورام الرغامى (القصبة الهوائية) هي أورام نادرة نسبياً، وتكون حميدة لدى الأطفال وخبيثة لدى البالغين. يعتمد علاجها على نوع الورم ومدى انتشاره، ويشمل الاستئصال الجراحي أو بالمنظار والليزر، إضافة إلى العلاج الإشعاعي والكيماوي في الحالات المتقدمة.
أورام الرغامى (القصبة الهوائية - Trachea) هي أورام نادرة نسبياً. الأورام الحميدة (Benign tumors) شائعة لدى الأطفال، بينما الأورام الخبيثة (Malignant tumors) هي الشائعة لدى البالغين. معظم هذه الأورام تنشأ في القصبة الهوائية نفسها وتُسمى "أورام الرغامى الأولية". أما الأورام الثانوية فتنشأ من أعضاء مجاورة مصابة وينتشر منها الورم إلى الرغامى، مثل سرطان الغدة الدرقية، سرطان الحنجرة (Larynx)، سرطان الرئة وسرطان المريء. أما انتشار النقائل (Metastases) من أورام أعضاء بعيدة عن الرغامى فليس أمراً شائعاً.
أعراض أورام الرغامى
العرض الأكثر شيوعاً لدى مرضى أورام الرغامى هو ضيق التنفس (Dyspnea)، الذي قد يظهر أثناء بذل الجهد أو حتى عند الراحة. يشير هذا العرض إلى أن الورم ضيق تجويف الرغامى إلى ثلث قطره الأصلي. ومن الأعراض المميزة الأخرى سماع صفير (Wheezing) أثناء التنفس. أحياناً، يُعالج المريض من الربو (Asthma) لفترة من الزمن قبل اكتشاف الورم. لا يسبب الورم ألماً عادةً، إلا في حالات نادرة، مما يصعّب اكتشافه المبكر. نفث الدم (Hemoptysis) هو عرض كلاسيكي يرتبط غالباً بالسرطانة حرشفية الخلايا (Squamous cell carcinoma).
تشخيص أورام الرغامى
يتم تشخيص أورام الرغامى باستخدام التصوير المقطعي المحوسب (CT)، وهي طريقة فعّالة لتصوير جوف الرغامى وتحديد حجم الورم، وتقييم ما إذا كان قد انتشر خارج الرغامى، ومعرفة ما إذا كانت هناك عُقد لمفاوية متورمة بالقرب من الورم (وهو مؤشر لتقدم المرض). ومع ذلك، لا يستطيع التصوير المقطعي التمييز بين الأنواع المختلفة لأورام الرغامى، لذا يلزم إجراء خزعة (Biopsy) من النسيج. يمكن أن يساعد التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أحياناً في تقييم حجم الورم بدقة أكبر واكتشاف انتشاره إلى الأوعية الدموية الكبيرة المجاورة.
كجزء من إجراءات التشخيص والتقييم التحضيري للجراحة، يُجرى تنظير القصبات (Bronchoscopy) للنظر مباشرة إلى الورم داخل الرغامى، وأخذ خزعة منه عند الحاجة. ينطوي إجراء الخزعة بهذه الطريقة على خطر حدوث نزيف من الورم. في الحالات التي يكون فيها الورم كبيراً، قد يحدث انسداد في تجويف الرغامى ويزداد سوءاً بسبب النزيف. لهذه الأسباب، يُفضل أحياناً إجراء تنظير القصبات في غرفة العمليات تحت التخدير أو التسكين، مع إمكانية تنبيب الرغامى (Intubation) عند الحاجة.
علاج أورام الرغامى
يعتمد علاج أورام الرغامى على استئصال الورم. في الأورام الحميدة، يتم الاستئصال غالباً عبر تنظير القصبات باستخدام الليزر أو عبر الجراحة. أما الأورام الخبيثة فتُستأصل جراحياً في معظم الحالات، باستثناء الحالات التي يكون فيها الورم منتشراً بشكل واسع؛ حيث يُستخدم العلاج الإشعاعي (Radiotherapy) أو العلاج الكيماوي (Chemotherapy).