إن متلازمة الصدمة السامة، هي متلازمة سببها ذيفان (toxin) الجرثومة العُنقودية الذهبية (Staph aureus)، وتمتاز بدرجة الحرارة المرتفعة، التقيؤ، الإسهال، تغيم الوعي وطفح جلدي. قد تتفاقم المتلازمة سريعًا وتؤدي إلى صدمة إنتانية خطيرة.

تحدث هذه المتلازمة أساسًا عند النساء في جيل الخصوبة اللواتي يستخدمن الدِّكَّة (Tampon) لامتصاص دم العادة الشهرية. مع ازدياد الوعي لوجود هذه المتلازمة، بالإضافة لاستخدام دِكَّات أكثر حداثة، فإن انتشار هذه المتلازمة قد انخفض بشكل كبير، ويقدر اليوم بـ 3 من بين كل 100000 امرأة.

مع ذلك، فالحالات البسيطة من المتلازمة لا تزال منتشرة. قد تحدث بين  النساء بعد الوضع وبعد العمليات الجراحية النسائية.

تشير فحوصات الدم إلى فقر الدم (Anemia)، ارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

إن نسبة الموت في الحالات الصعبة قد تصل 15%. وتعتبر عودة المتلازمة شائعة بين النساء اللاتي تستمر باستخدام الدِّكَّات خلال الأشهر الأربعة اللاحقة لظهور المتلازمة.

أعراض متلازمة الصدمة السامة

تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل درجة حرارة مرتفعة (39-40.5C)، ألمًا في الرأس، ألمًا في الحنجرة، التهابًا في المُلتحِمَة، إرهاقًا شديدًا، تغيم الوعي، التقيؤ، إسهالاً مائيًّا، وطفحًا مميزًا على الجلد. قد تسوء هذه المتلازمة دون علاج، وبعد مرور يومين قد يظهر: هبوط في ضغط الدم، فِقدان الوعي، صدمة وحتى الموت. بعد 3-4 أيام من ظهور الأعراض يتقشر الطفح الجلدي، بالأساس في كفتي اليدين والقدمين .

أسباب وعوامل خطر متلازمة الصدمة السامة

إن سبب هذه المتلازمة هو ذيفان (Toxin) تفرزه الجرثومة العنقودية الذهبية (Staph. aureus). تتواجد هذه الجرثومة بشكل طبيعي في الأغشية المُخاطية (كمُخاط الأنف والبُلعوم)، وكذلك في مَهْبِل النساء عند الحَيْض. إن النساء الأكثر عرضة للإصابة، هن أولئك اللواتي يَحْمِلنَ الجرثومة في المَهْبِل وَيُدْخِلْنَ الدِّكَّات. من الظاهر أن عدم تغيير الدِّكَّات بوتيرة كافية، يؤدي إلى أن تفرز الجرثومة هذا الذيفان إلى الدورة الدموية، من خلال مُخاط المَهبل أو الرحم.

علاج متلازمة الصدمة السامة

إن إعطاء المضادات الحيوية عند ظهور الأعراض، يؤدي إلى اختفاء الجرثومة ويزوّد الجسم بالحماية من عودة المتلازمة، لكنه لا يغير، كما يبدو، المساق الطبيعي الحاد لهذه المتلازمة.

يجب اخضاع المرأة للعلاج في المستشفى عند الشك في أنها تعاني من هذه المتلازمة، بصورة طارئة، ويشمل العلاج: إخراج الدِّكَّة بشكل فوري، أو كل جسم غريب من المَهْبِل، إعطاء المحاليل، متابعة قريبة لعلامات الصدمة، وكذلك إعطاء المضادات الحيوية. بمساعدة هذا العلاج، فإن اختفاء الأعراض هو أمر متوقع.

Clean Description

متلازمة الصدمة السامة هي حالة نادرة لكنها خطيرة تسببها ذيفان بكتيريا العنقودية الذهبية، وتتميز بارتفاع مفاجئ في درجة الحرارة، طفح جلدي، وهبوط في ضغط الدم. ترتبط عادةً باستخدام الدكة الطمثية لدى النساء في سن الخصوبة، وقد تتطور بسرعة إلى صدمة إنتانية.

إن متلازمة الصدمة السامة هي متلازمة يسببها ذيفان (toxin) الجرثومة العنقودية الذهبية (Staph aureus)، وتتميز بارتفاع درجة الحرارة، التقيؤ، الإسهال، تغيم الوعي، وطفح جلدي. قد تتفاقم المتلازمة سريعًا وتؤدي إلى صدمة إنتانية خطيرة.

تحدث هذه المتلازمة أساسًا عند النساء في سن الخصوبة اللواتي يستخدمن الدكة (Tampon) لامتصاص دم العادة الشهرية. مع ازدياد الوعي لوجود هذه المتلازمة، بالإضافة لاستخدام دكات أكثر حداثة، فإن انتشار هذه المتلازمة قد انخفض بشكل كبير، ويقدر اليوم بـ 3 من بين كل 100000 امرأة.

مع ذلك، فالحالات البسيطة من المتلازمة لا تزال منتشرة. قد تحدث بين النساء بعد الوضع وبعد العمليات الجراحية النسائية.

تشير فحوصات الدم إلى فقر الدم (Anemia)، ارتفاع في عدد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.

إن نسبة الموت في الحالات الصعبة قد تصل 15%. وتعتبر عودة المتلازمة شائعة بين النساء اللاتي يستمررن في استخدام الدكات خلال الأشهر الأربعة اللاحقة لظهور المتلازمة.

أعراض متلازمة الصدمة السامة

تظهر الأعراض بشكل مفاجئ وتشمل درجة حرارة مرتفعة (39-40.5 درجة مئوية)، ألمًا في الرأس، ألمًا في الحنجرة، التهابًا في المُلتحِمَة، إرهاقًا شديدًا، تغيم الوعي، التقيؤ، إسهالاً مائيًّا، وطفحًا مميزًا على الجلد. قد تسوء هذه المتلازمة دون علاج، وبعد مرور يومين قد يظهر: هبوط في ضغط الدم، فِقدان الوعي، صدمة وحتى الموت. بعد 3-4 أيام من ظهور الأعراض يتقشر الطفح الجلدي، بالأساس في كفتي اليدين والقدمين .

أسباب وعوامل خطر متلازمة الصدمة السامة

إن سبب هذه المتلازمة هو ذيفان (Toxin) تفرزه الجرثومة العنقودية الذهبية (Staph. aureus). تتواجد هذه الجرثومة بشكل طبيعي في الأغشية المُخاطية (كمُخاط الأنف والبُلعوم)، وكذلك في مَهْبِل النساء عند الحَيْض. إن النساء الأكثر عرضة للإصابة، هن أولئك اللواتي يَحْمِلنَ الجرثومة في المَهْبِل وَيُدْخِلْنَ الدِّكَّات. يبدو أن عدم تغيير الدِّكَّات بوتيرة كافية، يؤدي إلى إفراز الجرثومة لهذا الذيفان في مجرى الدم، من خلال مُخاط المَهبل أو الرحم.

علاج متلازمة الصدمة السامة

إن إعطاء المضادات الحيوية عند ظهور الأعراض، يؤدي إلى اختفاء الجرثومة ويزوّد الجسم بالحماية من عودة المتلازمة، لكنه لا يغير، كما يبدو، المساق الطبيعي الحاد لهذه المتلازمة.

يجب إدخال المرأة إلى المستشفى فورًا عند الشك في أنها تعاني من هذه المتلازمة، ويشمل العلاج: إخراج الدكة بشكل فوري، أو كل جسم غريب من المهبل، إعطاء المحاليل الوريدية، متابعة قريبة لعلامات الصدمة، وكذلك إعطاء المضادات الحيوية. بمساعدة هذا العلاج، فإن اختفاء الأعراض هو أمر متوقع.