تقع ألغدة ألدرقية في مقدمة ألرقبة وهي تنتج هرمون الثيروكسين (Thyroxine) ألذي يتولى وظيفة مركزية هي تنظيم عملية الأيض (Metabolism)، في حالة قصور ألغدة ألدرقية (Hypothyroid) يظهر نقص كلي أو جزئي لأجزاء الثيروكسين. ويحتم قصور ألغدة ألدرقية عند ألمولود علاجًا فوريًا لتجنب الأضرار ألتي قد تؤذي تطور ألجهاز العصبي ألمركزي.
قصور خلقي في ألغدة ألدرقية: ألسبب ألرئيسي للحالة هو عدم تطور كامل أو جزئي في ألغدة ألدرقية.
قصور ألغدة ألدرقية ألمكتسب: قد يظهر في أي جيل لدى ألأطفال، ولكنه منتشر أكثر في جيل المدرسة وجيل ألبلوغ، وسببه هو انخفاض بإنتاج هرمون ألثيروكسين. قد تظهر ألعلامات ألسريرية للقصور ببطء على مدى شهور أو سنين ولذلك يكون من ألصعب تشخيصها سريريا.
أحيانًا يكون تأخر النمو وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي، مؤشرات تثير الشك بوجود قصور الغدة الدرقية عند ألأطفال والناشئين. بالإضافة، قد تظهر في أوقات قريبة شكاوى من تساقط الشعر، حساسية للبرد، إمساك مستمر، تعب والنوم لساعات متواصلة، إن ألسبب ألشائع لانخفاض إنتاج ألثيروكسين هو إلتهابات المناعة الذاتية (Autoimmunity) ألمسماة على إسم هاشيموتو (Hashimoto). ترتفع نسبة الإصابة بالمرض لدى ألفتيات عشرة أضعاف عنها لدى ألأولاد. ويكون مصاحبا لغدة درقية متضخمة. قد يظهر قصور الغدة ألدرقية في أعقاب قصور في ألغدة ألنخامية (Hypophysis) ألمسؤولة عن نشاط الغدة ألدرقية. في كل حالات قصور الغدة ألدرقية يكون ألعلاج عن طريق إعطاء هرمون ألثيروكسين الصناعي ألذي يؤخذ عن طريق ألفم. هناك حاجة إلى مراقبة مستوى الهرمون، على فترات، حتى الوصول إلى موازنته في ألدم.
تشخيص قصور الغدة ألدرقية عند ألأطفال
ألمظاهر ألسريرية لقصور ألغدة ألدرقية عند ألمولود قد تجد تعبيرا لها في الاصفرار المستمر، تضخم اللسان، الإمساك، إنخماص جزئي للعضل وأحيانا يكون الطفل هادئا أكثر من اللزوم. بما أن هذه ألمظاهر لا تكفي للتشخيص، يتم أخذ عينات دم لفحص ألثيروكسين بصورة إعتيادية من كل ألمواليد قبل تسريحهم إلى بيوتهم. هذا الفحص يتيح إكتشاف مبكر لحالات قصور ألغدة ألدرقية وألمباشرة بالعلاج ألمبكر قدر ألإمكان وذلك لمنع وقوع أضرار غير قابلة للزوال، للجهاز ألعصبي المتواجد في طور ألنمو.
هذه الفحوصات التي تجري في ألسنوات ألأخيرة في كل دول ألعالم المتطور، أدت إلى إنخفاض واضح في حالات تاخر النمو العقلي على خلفية قصور ألغدة ألدرقية ألخلقي.
تقع الغدة الدرقية في مقدمة الرقبة، وهي تنتج هرمون الثيروكسين (Thyroxine) الذي يتولى وظيفة مركزية هي تنظيم عملية التمثيل الغذائي (Metabolism). في حالة قصور الغدة الدرقية (Hypothyroid)، يظهر نقص كلي أو جزئي في إنتاج الثيروكسين. ويستوجب قصور الغدة الدرقية عند المولود علاجًا فوريًا لتجنب الأضرار التي قد تلحق بتطور الجهاز العصبي المركزي.
قصور خلقي في الغدة الدرقية: السبب الرئيسي للحالة هو عدم اكتمال نمو الغدة الدرقية، سواء كان كليًا أو جزئيًا.
قصور الغدة الدرقية المكتسب: قد يظهر في أي جيل لدى الأطفال، ولكنه أكثر انتشارًا في سن المدرسة وسن البلوغ، وينتج عن انخفاض في إنتاج هرمون الثيروكسين. قد تظهر العلامات السريرية للقصور ببطء على مدى شهور أو سنوات، مما يجعل تشخيصها سريريًا صعبًا.
أحيانًا يكون تأخر النمو وانخفاض مستوى التحصيل الدراسي مؤشرات تثير الشك بوجود قصور الغدة الدرقية عند الأطفال والناشئين. بالإضافة إلى ذلك، قد تظهر في أوقات قريبة شكاوى من تساقط الشعر، حساسية للبرد، إمساك مستمر، تعب، والنوم لساعات متواصلة. السبب الشائع لانخفاض إنتاج الثيروكسين هو التهاب المناعة الذاتية (Autoimmunity) المعروف باسم مرض هاشيموتو (Hashimoto). تزداد نسبة الإصابة بالمرض لدى الفتيات عشرة أضعاف عنها لدى الأولاد، وغالبًا ما يكون مصاحبًا لتضخم في الغدة الدرقية. قد يظهر قصور الغدة الدرقية أيضًا نتيجة قصور في الغدة النخامية (Hypophysis) المسؤولة عن تنظيم نشاط الغدة الدرقية. في جميع حالات قصور الغدة الدرقية، يعتمد العلاج على إعطاء هرمون الثيروكسين الصناعي عن طريق الفم. وتكون هناك حاجة لمراقبة مستوى الهرمون في الدم بشكل دوري للوصول إلى الجرعة المناسبة والمتوازنة.
تشخيص قصور الغدة الدرقية عند الأطفال
المظاهر السريرية لقصور الغدة الدرقية عند المولود قد تجد تعبيرًا لها في الاصفرار المستمر (اليرقان)، تضخم اللسان، الإمساك، انخفاض توتر العضلات (الارتخاء العضلي)، وأحيانًا يكون الطفل هادئًا أكثر من المعتاد. نظرًا لأن هذه المظاهر قد لا تكون كافية للتشخيص، يتم إجراء فحص دم روتيني لقياس هرمون الثيروكسين لجميع المواليد الجدد قبل خروجهم من المستشفى. يتيح هذا الفحص الاكتشاف المبكر لحالات قصور الغدة الدرقية، مما يسمح بالبدء الفوري بالعلاج لمنع حدوث أضرار غير قابلة للعلاج في الجهاز العصبي الذي يكون في طور النمو.
إن إجراء هذه الفحوصات الروتينية في السنوات الأخيرة في جميع دول العالم المتطور أدى إلى انخفاض ملحوظ في حالات التأخر العقلي الناتجة عن قصور الغدة الدرقية الخلقي.