الإصبعَ الزِّنادِيَّة (Stenosing tenosynovitis) هي ظاهرة من الممكن أن تصيب كل الأصابع، بما فيها الإبهام (Pollex).
أعراض الإصبع الزنادية
تتسم هذه الظاهرة بأن الإصبع تتشنج وهي مطوية، وعندما نقوم بتصحيحها، نسمع صوت تحرّر كالصوت الذي نسمعه عند شد زِناد السِّلاح.
تكون الإصبع المصابة متصلبة، وتصدر صوتًا عند تحريكها، كما أن عملية التحريك تكون مؤلمة؛ وفي بعض الأحيان يخيل لنا أن هذا الصوت صادر عن الجهة الخارجية من مفصل الإصبع.
كذلك، بالإمكان ملاحظة وجود انتفاخ وحساسية في كف اليد، بمجرد ملامسة جذر الإصبع، حيث تحبس الحركة؛ وعادة ما يتفاقم الوضع مع مرور الوقت. يمكن أن تحبس حركة الإصبع وهي مطوية وأن تعود للاستقامة فجأة، إلى أن تصل لمرحلة لا يمكن أن تكون في وضع استقامة كاملة، أو أنها تبقى في حالة الثني بشكل دائم. إن الأصابع الأكثر عرضة للإصابة، هما الإصبعان الثالثة والرابعة، ومن الممكن أن تكون الإصابة في أكثر من إصبع بذات الوقت، سواء كانت هذه الأصابع في يد واحدة أو في كلتا اليدين. تبرز هذه الظاهرة بشكل خاص خلال ساعات الصباح، أو عند محاولة الإمساك بشيء ما.
أسباب وعوامل خطر الإصبع الزنادية
إن أصل ظاهرة الاصبع الزنادية هو في تضيّق قنوات الأوتار التي تثني الإصبع، فالأوتار محاطة بغلاف يفرز السوائل، مما يتيح لها حركة حرّة وسلسة. تكون هذه الأوتار والغلاف المحيط بها، مثبتة في مكانها بواسطة مجموعة من الحلقات الخاصة. إذا حصل التهاب في هذا الغلاف، فإن الوتر يصبح موجودًا في جوف ضَيِّق، مما يؤدي لانتفاخه وإلى صعوبة في الحركة الانزلاقية، وهذا يؤدي لإصدار صوت عند التشنج والتحرر. إن كل حركة تسبب الاحتكاك وتزيد من حدّة الالتهاب.
لدى الأشخاص الذين يمسكون الأشياء بقوة، مثل أدوات أجهزة القوة أو آلات العزف لفترات طويلة، هنالك ميل للإصابة بظاهرة الإصبع الزِّنادِيَّة. لذلك، نلاحظ انتشار هذه الظاهرة بين الموسيقيين، عمال الحدائق، وغيرهم ممن يتطلب منهم عملهم استخدام أصابعهم بقوة وبشكل متكرر. يعتبر الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات أو أمراض مثل التهاب المفاصل الرَّثَياني (RA)، السكري، النقرس، الداء النَّشَواني، والمَعِديات، معرضين أكثر للإصابة بهذه الظاهرة، التي تعتبر أكثر انتشارًا لدى النساء منها لدى الرجال.
علاج الإصبع الزنادية
يهدف العلاج لفك حبس الحركة، ولإتاحة مجال حركة كامل للإصبع. يمكن في بعض الحالات البسيطة، أن يكون الدمج بين الراحة، الامتناع عن أداء بعض النشاطات، تثبيت الإصبع وغمرها بالماء الساخن والتدليك، عاملاً مساعدًا. أما في الحالات المتقدمة والأكثر تعقيدًا، فهنالك حاجة لعلاج طبي مثل إعطاء أدوية مضادة للالتهابات (غير إستروئيدية)، (NSAIDs) أو حقن أدوية إستروئيدية لقنوات الأوتار. هنالك من يدمج هذه العلاجات مع العلاج الحركي (الفيزوترابيا). أما في حال عدم الاستجابة للعلاجات المذكورة، أو في الحالات بالغة الصعوبة، فتكون هنالك حاجة لعملية جراحية. إن هذه العملية قصيرة، وتجرى بالعادة تحت التخدير الموضعي. يتم خلال العملية، قص الحلقة المحيطة بغلاف الأوتار والموجودة عند جذر الإصبع. أما في بعض الحالات النادرة جدًّا، والتي تشهد التهابًا حادًّا بشكل خاص، فيتم قص جزء من الغلاف المحيط بالأوتار. يكون بالإمكان، بعد العملية الجراحية، تحريك الإصبع بشكل حر..
الإصبع الزنادية (Stenosing tenosynovitis) هي حالة يمكنها أن تصيب جميع الأصابع، بما فيها الإبهام (Pollex).
أعراض الإصبع الزنادية
تتميز الحالة بتشنج الإصبع أثناء الثني، وعند محاولة فرده يسمع صوت تحرر يشبه صوت شد زناد السلاح. يكون الإصبع المصاب متصلباً، ويصدر صوتاً عند تحريكه، ويصاحب ذلك ألم. في بعض الأحيان يشعر المريض بأن الصوت صادر من الجهة الخارجية لمفصل الإصبع.
يمكن ملاحظة انتفاخ وحساسية في راحة اليد عند ملامسة قاعدة الإصبع المصاب، حيث تعلق الحركة. غالباً ما تتفاقم الحالة مع مرور الوقت. قد تنحصر الإصبع في وضع الثني ثم تعود فجأة إلى الاستقامة، وإذا تقدمت الحالة قد تصل إلى مرحلة لا تستطيع فيها الإصبع استقامة كاملة، أو تبقى مثنية بشكل دائم. الأصابع الأكثر عرضة للإصابة هي الثالثة والرابعة، وقد تصاب أكثر من إصبع في نفس الوقت، سواء في يد واحدة أو كلتا اليدين. تبرز الأعراض بشكل خاص في الصباح، أو عند محاولة الإمساك بشيء.
أسباب وعوامل خطر الإصبع الزنادية
يكمن السبب الأساسي للإصبع الزنادية في تضيق قنوات الأوتار التي تثني الإصبع. فالأوتار محاطة بغلاف يفرز سائلاً زلقاً يسمح بحركتها بسلاسة. تثبت هذه الأوتار والغلاف في مكانها بواسطة حلقات ليفية. إذا التهب هذا الغلاف فإن الوتر يصبح محصوراً في مكان ضيق، مما يؤدي إلى انتفاخه وصعوبة انزلاقه، مصحوباً بصوت عند الثني والتحرر. وكل حركة تزيد الاحتكاك وبالتالي تزيد الالتهاب.
الأشخاص الذين يمسكون الأشياء بقوة وبشكل متكرر، مثل استخدام أدوات القوة أو آلات العزف لفترات طويلة، هم أكثر عرضة للإصابة بهذه الحالة. لذلك نلاحظ انتشارها بين الموسيقيين وعمال الحدائق وغيرهم من الذين تتطلب أعمالهم استخدام الأصابع بقوة وتكرار. كما أن الأشخاص الذين يعانون من أمراض مثل التهاب المفاصل الرثياني (RA)، السكري، النقرس، الداء النشواني، أو بعض الأمراض المعدية هم أكثر عرضة للإصابة. وتنتشر هذه الحالة عند النساء أكثر من الرجال.
علاج الإصبع الزنادية
يهدف العلاج إلى تحرير الإصبع واستعادة نطاق الحركة الكامل. في الحالات البسيطة، قد تساعد الراحة، تجنب بعض الأنشطة، تثبيت الإصبع، نقعه في الماء الساخن والتدليك. في الحالات المتقدمة أو الأكثر تعقيداً، يحتاج المريض علاجاً طبياً مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (NSAIDs) أو حقن الستيرويد في قنوات الأوتار. قد يدمج البعض هذه العلاجات مع العلاج الطبيعي. إذا لم يستجب المريض للعلاجات السابقة، أو في الحالات الشديدة، فقد يتطلب الأمر عملية جراحية. العملية قصيرة وتجرى عادة تحت التخدير الموضعي. خلالها يتم قص الحلقة المحيطة بغلاف الوتر عند قاعدة الإصبع. وفي حالات نادرة جداً مع التهاب حاد، قد يتم قص جزء من الغلاف نفسه. بعد الجراحة، يمكن تحريك الإصبع بحرية.