الإجهاض الانتاني (Septic abortion) هو إجهاض يترافق مع عدوى في الرحم. وهو احد المضاعفات التي قد ترافق الإجهاض في كل أنواعه: إجهاض محرض - Induction of abortion (قانوني - Legal abortion أو غير قانوني - Illegal abortion، جراحي أو علاجي)، أو إجهاض عفوي - Spontaneous abortion (مهدد - Threatened، جزئي Partial أو تام - Complete). كان الإجهاض الانتاني في الماضي مسبباً رئيسيا لموت النساء. ولا تزال المشكلة خطيرة في الدول النامية.
أعراض الإجهاض الإنتاني
الإجهاض الانتاني يترافق عادةً بإحساس عام سيء، درجة حرارة مرتفعة، قشعريرة، ألم في البطن السفلى و/أو أسفل الظهر، نزيف مهبلي أو إفرازات مهبلية سيئة الرائحة. مع تقدم العدوى وتفاقمها تظهر أعراض الصدمة التي تشمل، هبوط ضغط الدم، انخفاض درجة حرارة الجسم، انخفاض النتاج البولي وصعوبة في التنفس.
أسباب وعوامل خطر الإجهاض الإنتاني
أسباب الإجهاض الانتاني: بخلاف جوف الرحم فإن مهبل المرأة غير معقّم. عندما تعبر الجراثيم من المهبل إلى جوف الرحم، قد تؤدي بداية إلى عدوىً موضعية، و قد تنتشر إلى ما بعد كيس الحمل، إلى مخاطية وعضلة الرحم. ومن هناك إلى الأعضاء المجاورة. في حالة تسرب مسبب العدوى إلى الدم، يسمى هذا الوضع بالإنتان (sepsis) ويشكل خطرًا على حياة المرأة. قد يحصل الإجهاض الانتاني للاسباب التالية: تمزق الأغشية ونزول السائل السلوي، داء منقول جنسيًا، لولب لم يتم إخراجه عند بداية الحمل، أنسجة حمل بقيت في جوف الرحم أو إدخال أجسام غريبة أو مواد كيميائية إلى جوف الرحم في محاولةٍ لإنهاء الحمل.
الوقاية من الإجهاض الإنتاني
لدى الشك بحدوث إجهاض، يجب التوجه فورًا للفحص الطبي. من المؤكد أنه ربما لن يتمكن الطبيب من إنقاذ الجنين، لكن العلاج الصحيح قد يمنع العدوى التي قد تشكل خطرًا على الحياة.
في عصر وسائل منع الحمل الفعّالة والمتاحة، طرأ هبوط في معدل الإجهاض الانتاني. في حالة فشل هذه الوسائل يجب إجراء إجهاض بشكل معقّم وفحص إمكانية إعطاء المضادات الحيوية بشكل وقائي قبل العملية. خطر المرض والموت المتعلق بالحمل يكون أكبر بشكل ملموس عندما يكون الحمل غير مرغوب فيه، خاصةً لدى المراهقات أو في حال تأخر التوجه إلى الطبيب.
ملخص: الإجهاض الإنتاني هو إجهاض يترافق مع عدوى في الرحم، وقد يهدد حياة المرأة إذا لم يعالج. تتراوح أعراضه من الحمى والقشعريرة والنزيف إلى الصدمة الإنتانية.
الإجهاض الإنتاني (Septic abortion) هو إجهاض يترافق مع عدوى في الرحم، ويُعد من المضاعفات المحتملة لجميع أنواع الإجهاض: الإجهاض المُحَرَّض (إجهاض محرض - Induction of abortion، قانوني أو غير قانوني، جراحي أو علاجي) أو الإجهاض العفوي - Spontaneous abortion (مهدد - Threatened، جزئي - Partial أو تام - Complete). كان الإجهاض الإنتاني في الماضي سبباً رئيسياً لوفاة النساء، ولا يزال يمثل مشكلة خطيرة في الدول النامية.
أعراض الإجهاض الإنتاني
يتظاهر الإجهاض الإنتاني عادةً بأعراض عامة مثل الشعور بالتوعك، ارتفاع درجة الحرارة، القشعريرة، ألم في أسفل البطن و/أو أسفل الظهر، نزيف مهبلي، وإفرازات مهبلية كريهة الرائحة. ومع تقدم العدوى، قد تظهر أعراض الصدمة الإنتانية التي تشمل هبوط ضغط الدم، انخفاض درجة حرارة الجسم، انخفاض النتاج البولي، وصعوبة التنفس.
أسباب وعوامل خطر الإجهاض الإنتاني
أسباب الإجهاض الإنتاني: يحدث الإجهاض الإنتاني عندما تعبر الجراثيم من المهبل (غير المعقم) إلى جوف الرحم، مسببة عدوى موضعية قد تنتشر إلى عضلة الرحم والأعضاء المجاورة. وإذا انتقلت المسببات إلى مجرى الدم، يحدث الإنتان (sepsis) الذي يشكل خطراً على الحياة. من العوامل المؤهبة: تمزق الأغشية ونزول السائل السلوي، الأمراض المنقولة جنسياً، بقاء اللولب الرحمي أثناء الحمل، بقاء أنسجة الحمل في الرحم، أو إدخال أجسام غريبة أو مواد كيميائية لإنهاء الحمل.
الوقاية من الإجهاض الإنتاني
عند الشك بحدوث إجهاض، يجب التوجه فوراً للفحص الطبي. قد لا يتمكن الطبيب من إنقاذ الجنين، لكن العلاج المناسب يمكن أن يمنع العدوى التي قد تهدد الحياة.
في عصر وسائل منع الحمل الفعالة والمتاحة، انخفض معدل الإجهاض الإنتاني. وفي حال فشل هذه الوسائل، يجب إجراء الإجهاض في ظروف معقمة، مع مراعاة إعطاء المضادات الحيوية الوقائية قبل العملية. يكون خطر المرض والوفاة المرتبط بالحمل أكبر عندما يكون الحمل غير مرغوب فيه، خاصة لدى المراهقات أو عند تأخر طلب المساعدة الطبية.