يستخدم مصطلح "النسيج اللين"، لوصف النسيج الداعم لأعضاء الجسم، والذي يشمل النسيج الضام, النسيج الدهني, العضلات الهيكلية, الأوعية الدموية واللمفة، وكذلك الجهاز العصبي المحيطي.
تشكّل أورام الأنسجة اللينة مجموعة كبيرة ومتنوعة من الأورام, غالبيتها حميدة , وبعضها خبيثة وتسمى ساركومة – الأورام اللحمية.
مصدر هذه الأورام هي الخلايا اللحمية المتوسطة، متعددة القوة، والبدائية، والتي تصنف خلال تطورها لورم، إلى نوع واحد من الخلايا أو أكثر.
يتم تصنيف أورام الأنسجة اللينة حسب نوع النسيج الذي يحاول الورم تنميته (شحمي, نسيج ضام, عضلة, الخ..) وبحسب هذا التصنيف يتم تسمية كل واحد من الأورام.
مثلاً : ليمفومة (Lipoma) – سرطان حميد في النسيج الدهني, ليبوسركوما (Liposarcoma) – سرطان خبيث في النسيج الشحمي, ومع ذلك هنالك أورام الأنسجة اللينة التي ليس لديها معايير متكافئة، أي أنها لا تشبه أي نوع من الأنسجة السليمة في الجسم.
في السنوات الأخيرة تبين أن أعداد كبيرة من الساركومة تتميز بمتغيرات صبغية متجانسة والتي يمكن تمييزها بوسائل وراثية خلوية أو جزيئية. هذه الاضطرابات الجزيئية تساعد في التشخيص وأحيانا تعتبر إنذارًا.
يرتفع انتشار ورم النسيج اللين تدريجياً مع تقدم العمر, وهو منتشر أكثر بين الرجال من النساء.
بشكل عام تعتبر الساركومة نادرة وتشكل أقل من 1 % من كل الأورام الخبيثة لدى كبار السن. ومع ذلك تعتبر النوع الرابع من حيث حجم الانتشار، لدى الأطفال، إذ أنها تأتي بعد أورام جهاز الدم والأورام السرطانية العصبية وورم ويلمز (WILMS TUMOR).
في السنوات الأخيرة ازداد انتشار الأورام اللحمية كثيراً (سار كومة الأوعية الدموية والتي تظهر عادة في الجلد) والتي كانت في الماضي نادرة جدا, ومنتشرة فقط بين مرضى الإيدز.
أسباب وعوامل خطر ورم النسيج اللين
أسباب ظهور أورام النسيج اللين هي : اضطرابات وراثية كالورم الليفي العصبي (Neurofibromatosis), التعرض للإشعاعات, وذمة لمفاوية مزمنة, مواد مسرطنة, عدوى فيروسية معينة بين المرضى الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة.
لا تتسبب الكدمات، عادة، ظهور هذه الأورام ولكنها تثير الانتباه لوجود ورم سابق لم يتم تشخيصه حتى ظهورها.
تشخيص ورم النسيج اللين
الدليل الشائع هو وجود تورم يظهر بدون آلام أو خلل وظيفي، عادة، ولكنه قد يسبب الألم أو يقوم بإرسال إشارات عصبية موضعية إذا ضغط على أعصاب وأعضاء حساسة أخرى.
علاج ورم النسيج اللين
علاج الأورام الحميدة يتم فقط بواسطة استئصال جراحي. أما علاج الأورام الخبيثة فيحتاج لدمج بين الجراحة، الإشعاعات، والعلاج الكيماوي.
كل ورم خبيث يتطلب علاجاً مختلفاً وذلك وفقا لنوع الورم, موقعه, ومدى انتشاره في الجسم. البقاء اليوم على قيد الحياة لمدة طويلة يعتبر جيدا, وذلك مع الحفاظ على جودة الحياة.
ملخص: أورام الأنسجة اللينة هي مجموعة من الأورام تنشأ من الأنسجة الداعمة للجسم، معظمها حميد، وبعضها خبيث (الساركوما). تختلف هذه الأورام في أنواعها وطرق علاجها بناءً على النسيج المنشأ ومدى انتشارها.
يستخدم مصطلح "النسيج اللين" لوصف الأنسجة الداعمة لأعضاء الجسم، والتي تشمل النسيج الضام، النسيج الدهني، العضلات الهيكلية، الأوعية الدموية واللمفاوية، والجهاز العصبي المحيطي.
تشكل أورام الأنسجة اللينة مجموعة واسعة ومتنوعة من الأورام، غالبيتها حميدة، وبعضها خبيث ويُسمى ساركوما (الأورام اللحمية).
تنشأ هذه الأورام من الخلايا اللحمية المتوسطة، متعددة القدرات والبدائية، والتي تتمايز أثناء تطور الورم إلى نوع واحد أو أكثر من الخلايا.
تُصنف أورام الأنسجة اللينة بناءً على نوع النسيج الذي يحاول الورم محاكاته (شحمي، ضام، عضلي، إلخ). وبناءً على ذلك، يُسمى كل ورم. على سبيل المثال: الورم الشحمي (Lipoma) هو سرطان حميد في النسيج الدهني، والورم الشحمي الخبيث (Liposarcoma) هو سرطان خبيث في النسيج الشحمي. ومع ذلك، هناك أورام أنسجة لينة لا تمتلك معايير مماثلة لأي نسيج سليم في الجسم.
في السنوات الأخيرة، تبين أن أعدادًا كبيرة من الساركوما تتميز بتغيرات صبغية متجانسة يمكن تمييزها بوسائل وراثية خلوية أو جزيئية. تساعد هذه الاضطرابات الجزيئية في التشخيص، وقد تُعتبر أحيانًا علامة إنذارية.
يزداد انتشار ورم النسيج اللين تدريجيًا مع تقدم العمر، وهو أكثر شيوعًا بين الرجال منه بين النساء.
بشكل عام، تُعتبر الساركوما نادرة وتشكل أقل من 1% من جميع الأورام الخبيثة لدى كبار السن. ومع ذلك، فهي تحتل المرتبة الرابعة من حيث الانتشار بين الأطفال، بعد أورام الدم، الأورام السرطانية العصبية، وورم ويلمز (Wilms Tumor).
في السنوات الأخيرة، ازداد انتشار الأورام اللحمية كثيرًا (خاصة ساركوما الأوعية الدموية التي تظهر عادةً في الجلد)، والتي كانت في الماضي نادرة جدًا ومقتصرة على مرضى الإيدز.
أسباب وعوامل خطر ورم النسيج اللين
تشمل أسباب ظهور أورام النسيج اللين: اضطرابات وراثية مثل الورم الليفي العصبي (Neurofibromatosis)، التعرض للإشعاع، الوذمة اللمفاوية المزمنة، المواد المسرطنة، والعدوى الفيروسية لدى المرضى ذوي المناعة الضعيفة.
لا تتسبب الكدمات عادةً في ظهور هذه الأورام، لكنها قد تلفت الانتباه إلى وجود ورم سابق لم يُشخص.
تشخيص ورم النسيج اللين
العرض الشائع هو وجود تورم غير مؤلم غالبًا، لكنه قد يسبب ألمًا أو أعراضًا عصبية موضعية إذا ضغط على الأعصاب أو الأعضاء الحساسة الأخرى.
علاج ورم النسيج اللين
يتم علاج الأورام الحميدة بالاستئصال الجراحي فقط. أما الأورام الخبيثة فتحتاج إلى مزيج من الجراحة والعلاج الإشعاعي والكيماوي.
يختلف علاج كل ورم خبيث وفقًا لنوعه، موقعه، ومدى انتشاره. معدل البقاء على قيد الحياة لفترة طويلة يُعتبر جيدًا حاليًا، مع الحفاظ على جودة الحياة.