مصطلح " الألم الرجيع "، هو الإحساس بالألم في منطقة معينة في الجسم في حين يكون مصدره في منطقة أخرى من الجسم، غالبًا ما تكون بعيدة عن موضع الألم.
هذا النوع من الألم شائع ومصدره على الأغلب من ضرر لأنسجة في أعضاء داخلية أو عميقة من الجسم.
مثال شائع لهذا النوع من الألم هو الألم الذي يرافق النوبة القلبية (احتشاء عضلة القلب - MI). يظهر على شكل ضغط في الصدر, في الكتف وعلى طول الجهة الداخلية من الذراع اليسرى.
أمثلة أخرى:
- ألم رجيع مصدره مرض في كيس المرارة, يظهر في الكتف الأيمن.
- شعور بألم في منطقة الأربية يكون مصدره من الكلية.
- ألم ناجم عن سرطان البنكرياس, يظهر في أحيان متقاربة كآلام في الظهر.
- آلام في الأسنان رجيع للأذن.
لتفسير ظاهرة الألم الرجيع يجب البحث في المراحل المبكرة من نمو الجنين. الأعضاء التي نشأت من نفس القسائم الجنينية الأولى (Metameres), انتقلت إلى أماكن مختلفة من الجسم, لكنها حافظت على تماسك الألياف العصبية التي تنقل الشعور بالألم من هذه الأعضاء, إلى خلايا عصبية مشتركة في المسار الحسي, في جهاز الأعصاب المركزي. هذا الدمج العصبي هو المسبب لنقل حاسة الألم لنفس المنطقة على سطح الجسم, والذي له أصل جنيني مشترك مع العضو الداخلي، أو العميق، المصاب.
في منطقة الألم الرجيع غالبا ما تتطور حساسية مفرطة, بحيث أن ضغطا خفيفا على هذه المنطقة من شأنه أن يسبب الشعور بالألم. مثال شائع على ذلك هو الألم الرجيع للمنطقة العليا اليمينية الوسطى من البطن نتيجة لوجود قرحة (Ulcer) نشيطة في بواب المعدة (Pylorus). يظهر المصاب حساسية شديدة عند الضغط على هذه المنطقة. مثال شائع آخر هو الام في الرجل مصدرها الظهر السفلي أو منطقة المؤخرة. هناك كثير من المسببات التي يمكنها أن تسبب التحفيز أو الضغط على الأعصاب في تلك المنطقة, ونتيجة لذلك يظهر ألم, شعور بالخدر والتنمل في الأطراف السفلية حتى حصول إختلال وظيفي. في حالات كثيرة يظهر ألم في الرجل دون أن يصاحبه ألم في الظهر.
هكذا أيضاً، بالنسبة للألم الذي يكون مصدره من العضلات العميقة (Myofacial pain syndrome). هذا الألم رجيع بشكل عام لمناطق قريبة أو بعيدة عن المصدر مع نشوء نقاط حساسة جدا والتي تسمى نقاط الزناد (Trigger points).
يجب إدراك ظاهرة الألم الرجيع وذلك لمنع أي أخطاء في تشخيص مصدر الألم, الأمر الذي من شأنه أن يؤدي لتقديم علاج غير ملائم للمريض. قد تكون هذه الأخطاء مكلفة أحياناً حينما تكون متعلقة بأمراض تشكل خطرا على الحياة.
ملخص: الألم الرجيع هو ألم يُحسّ في منطقة من الجسم بينما يكون مصدره منطقة أخرى، غالباً من أعضاء داخلية أو عميقة. يُعدّ هذا النوع شائعاً، وفهمه ضروري لتجنب الأخطاء التشخيصية.
مصطلح "الألم الرجيع" هو الإحساس بالألم في منطقة معينة من الجسم بينما يكون مصدره في منطقة أخرى، غالباً ما تكون بعيدة عن موضع الألم. يحدث هذا النوع من الألم بشكل شائع نتيجة تضرر أنسجة في أعضاء داخلية أو عميقة. من الأمثلة النمطية عليه الألم المصاحب لـالنوبة القلبية (احتشاء عضلة القلب)، والذي يظهر كضغط في الصدر والكتف وعلى طول الجهة الداخلية للذراع اليسرى.
أمثلة أخرى:
- ألم رجيع مصدره مرض في كيس المرارة، يظهر في الكتف الأيمن.
- شعور بألم في منطقة الأربية يكون مصدره الكلية.
- ألم ناجم عن سرطان البنكرياس، يظهر أحياناً كآلام في الظهر.
- آلام الأسنان قد تكون رجيعاً للألم المنبعث من الأذن.
لتفسير ظاهرة الألم الرجيع، يجب العودة إلى المراحل المبكرة من نمو الجنين. الأعضاء التي تنشأ من نفس القسائم الجنينية الأولى (Metameres) تنتقل إلى أماكن مختلفة في الجسم، لكنها تحتفظ بتماسك الألياف العصبية الناقلة للألم من هذه الأعضاء، والتي تصب في خلايا عصبية مشتركة في المسار الحسي ضمن الجهاز العصبي المركزي. هذا الدمج العصبي هو المسؤول عن نقل الإحساس بالألم إلى نفس المنطقة على سطح الجسم التي تشترك في الأصل الجنيني مع العضو الداخلي أو العميق المصاب.
في منطقة الألم الرجيع غالباً ما تتطور حساسية مفرطة، إذ يكفي ضغط خفيف عليها لإحداث الألم. مثال شائع على ذلك الألم الرجيع في المنطقة العليا اليمنى الوسطى من البطن نتيجة قرحة نشيطة في بواب المعدة (Pylorus)، حيث يُظهر المريض حساسية شديدة عند الضغط على تلك المنطقة. مثال شائع آخر هو الألم في الساق مصدره أسفل الظهر أو منطقة الأرداف. هناك عدة عوامل يمكنها أن تسبب تحفيز الأعصاب أو الضغط عليها في تلك المناطق، مما يؤدي إلى ألم وخدر وتنميل في الأطراف السفلية، وقد يصل إلى حد الاختلال الوظيفي. في حالات كثيرة يظهر ألم في الساق دون أن يصاحبه ألم في الظهر.
وبالمثل، بالنسبة للألم الناجم عن العضلات العميقة (متلازمة الألم العضلي الليفي)، يكون الألم رجيعاً بشكل عام إلى مناطق قريبة أو بعيدة عن المصدر، مع ظهور نقاط شديدة الحساسية تُسمى نقاط الزناد (Trigger points).
من الضروري فهم ظاهرة الألم الرجيع لتجنب الأخطاء في تشخيص مصدر الألم، والتي قد تؤدي إلى علاج غير ملائم للمريض. وقد تكون هذه الأخطاء مكلفة أحياناً، خاصة عندما تتعلق بأمراض تهدد الحياة.