ألتهاب الغضاريف هو مرض مركب يبدأ بالتهاب حاد في النسيج الغضروفي وينتهي بتلف ثانوي لهذا النسيج. واسمه (Polychondritis) مشتق من الكلمة اللاتينية poly بمعنى كثير وكلمة chondritis  بمعنى التهاب النسيج الغضروفي.

إن أكثر الأعضاء الغضروفية التي يصيبها التهاب الغضاريف هي الأذن الخارجية والأنف والقصبة الهوائية (بنسبة انتشار عالية جداً). – النسيج الغضروفي هو حاجز الأنف والقصبة الهوائية - ينتشر التهاب الغضاريف بين الجنسين ويمكن ظهوره لدى مختلف الفئات العمرية. لكنه ينتشر اكثر في الفئة من 40 - 60 سنة .

يظهر التهاب الغضاريف على هيئة نوبات مفاجئة ومتكررة لاحمرار حاد وانتفاخ وألم في العضو المصاب. خصوصا في صيوان الاذن اذ ينتقل الى الاذن الوسطى فيصيبها بالتهاب وخلل في السمع والدوار. وفي الحالات الصعبة التي لا يتم علاجها، قد يؤدي التهاب الغضاريف إلى تلف ملحوظ في صيوان الاذن.

تكرار حالات الإصابة بغضروف الأنف يسبب ألما حادا وانتفاخا واحمرارا. وكلما تمكن التهاب الغضاريف كلما ازداد تشوه شكل الأنف فيشبه السرج.

إذا أصاب التهاب الغضاريف المجاري التنفسية فانه يسبب صعوبة في التنفس وبحة قد تستدعي اجراء فغر الرغامى (Tracheostomy).  وقد يصيب العين وصمامات القلب والمفاصل.

أسباب وعوامل خطر التهاب الغضروف

مسبّب التهاب الغضاريف ليس معروفا، ولكنه لدى نحو ثُلث المصابين يترافق التهاب النسيج الغضروفي الثانوي بأمراض المناعة الذاتيّة الأخرى، كالتهاب المفاصل الرومتويدية (Rheumatoid Arthritis) ، الذّئبة (Lupus)، مرض بخشيت (behcet's disease) وأمراض أخرى.

تشخيص التهاب الغضروف

تشخيص التهاب الغضاريف يتم اعتمادًا على الصورة الإكلينيكيّة وفي حالات معيّنة بعد فحص عيّنة من العضو المصاب.

علاج التهاب الغضروف

يتعلّق علاج ألتهاب الغضاريف بشدّة الالتهاب. في الحالات السّهلة يشتمل العلاج على أدوية غير ستيرويدية مضادّة للالتهاب. وفي الحالات الأكثر صعوبة، يشتمل العلاج على الستيرويد والأدوية المثبّطة للجهاز المناعي  كالميثوتركسات (Methotrexate) والسيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).

Clean Description

ملخص: التهاب الغضاريف هو مرض التهابي مزمن يصيب الغضاريف، ويتميز بنوبات من الالتهاب والألم، خاصة في الأذن والأنف والمجاري التنفسية، وقد يؤدي إلى تشوهات إذا لم يُعالج.

التهاب الغضاريف هو مرض التهابي مزمن يبدأ بنوبات حادة من الالتهاب في النسيج الغضروفي ويمكن أن يؤدي إلى تلف دائم فيه. اسمه (Polychondritis) مشتق من الكلمة اليونانية "Poly" بمعنى كثير و"Chondritis" بمعنى التهاب الغضروف.

أكثر الأعضاء الغضروفية إصابةً هي الأذن الخارجية والأنف والقصبة الهوائية (بنسبة انتشار عالية جداً). ينتشر التهاب الغضاريف بين الرجال والنساء على حد سواء، ويمكن أن يظهر في أي عمر، لكنه أكثر شيوعاً بين سن 40 و60 عاماً.

تظهر أعراض المرض على شكل نوبات مفاجئة ومتكررة من الاحمرار الشديد والتورم والألم في العضو المصاب، خاصة في صيوان الأذن. قد يمتد الالتهاب إلى الأذن الوسطى، مسبباً اضطرابات في السمع ودواراً. إذا لم يُعالج المرض بشكل مناسب، فقد يؤدي إلى تلف دائم في غضروف الأذن.

تكرار نوبات الالتهاب في غضروف الأنف يسبب ألماً حاداً وانتفاخاً واحمراراً. مع تقدم المرض، يتشوه شكل الأنف ليأخذ شكل السرج.

إذا أثر التهاب الغضاريف على المجاري التنفسية، فإنه يسبب صعوبة في التنفس وبحة في الصوت، وقد تستدعي الحالة إجراء فغر الرغامى (Tracheostomy). يمكن أن يؤثر المرض أيضاً على العينين وصمامات القلب والمفاصل.

أسباب وعوامل خطر التهاب الغضاريف

السبب الدقيق لالتهاب الغضاريف غير معروف، لكنه لدى نحو ثلث المصابين يرتبط بأمراض المناعة الذاتيّة الأخرى، مثل التهاب المفاصل الروماتويدي (Rheumatoid Arthritis)، الذئبة (Lupus)، مرض بهجت (Behcet's disease)، وغيرها.

تشخيص التهاب الغضاريف

تشخيص التهاب الغضاريف يتم بالاعتماد على الأعراض والعلامات السريرية (الصورة الإكلينيكية)، وفي بعض الحالات قد يتطلب أخذ خزعة من النسيج المصاب لتأكيد التشخيص.

علاج التهاب الغضاريف

يعتمد علاج التهاب الغضاريف على شدة الالتهاب. في الحالات البسيطة، يشمل العلاج استخدام مضادات الالتهاب غير الستيرويدية. أما في الحالات الأكثر شدة، فيشمل العلاج الكورتيكوستيرويدات والأدوية المثبطة للمناعة مثل الميثوتركسات (Methotrexate) والسيكلوفوسفاميد (Cyclophosphamide).