يظهر الخراج الشرجي (perianal abscess)، نتيجة لتراكم القيح حول فتحة الشرج.
ظاهرة الخراج الشرجي او الخراج حول الشرج تعتبر أكثر شيوعا عند الرجال. تحيط بفتحة الشرج عضلات المَصَرَّات الداخلية والخارجية، التي تتيح السيطرة على إفراز البراز.
هناك فجوة بين مجموعتي هذه العضلات وداخلها، وهي التي تميز نوع الخراج الذي تكون، كما أنها تحدد نوعية ومدى العلاج.
أعراض الخراج الشرجي
سيشكو المريض، سريريا، من الام في المنطقة المحيطة لفتحة الشرج، مصحوبة عادة بالحمى، الانتفاخ والاحمرار الموضعي. وتحتد هذه الظاهرة لدى مرضى السكري أو مرض نقص المناعة - الايدز، كما يعاني من ذلك مرضى اللوكيميا (سرطان الدم) ولكن بصورة نادرة.
أسباب وعوامل خطر الخراج الشرجي
هناك أربعة انواع معروفة من الخراج حول الشرج، وفقاً للموقع التشريحي. لكن الاكثر شيوعا بينها، هو ذلك الذي ينجم عن انسداد مخرج الغدة الشرجية الموجودة على مستوى الخط المسنن الواقع بين الثلث السفلي والثلث الأوسط لقناة الشرج. في هذا الجزء، تتواجد الغدد بين عضلات المصرات الداخلية والخارجية، ولذلك يتكون الخراج بينها وقد ينتشر لكل الجهات.
تشمل المسببات الأخرى لتكون الخراج المحيطي للشرج، داء كرون (crhon's disease)، التهاب القولون التقرحي (ulcerative colitis)، اصابة في منطقة الوركين، التهاب الرتج (diverticulitis)، والاورام الخبيثة.
بالاضافة، كما تم اكتشاف حالات من الخراج حول الشرج، لدى المصابين بداء السل (tuberculosis) وعدوى فطر الميوزين (Myosin)، كما يمكن ان يتكون الخراج الشرجي إثر إجراء شق جراحي في منطقة فتحة الشرج، مثال على ذلك عملية جراحية للبواسير أو الشق الشرجي.
تشخيص الخراج الشرجي
يعتمد التشخيص في معظم الحالات على الفحص البدني، إلا أنه في الحالات الأكثر تعقيداً، يتطلب الأمر إجراء فحص للأمواج فوق الصوتية عبر المستقيم، وأيضاً التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) والتصوير المقطعي المحوسب (CT).
علاج الخراج الشرجي
يعتمد العلاج على نزح الخراج بواسطة عملية جراحية تحت تأثير التخدير العام، إضافة إلى علاج مكمل بواسطة المضادات الحيوية. يتم التماثل للشفاء الكلي بعد بضعة أسابيع من إجراء العملية الجراحية.
تشمل المضاعفات التي يحتمل حدوثها بعد النزح الجراحي للخراج المحيطي للشرج، تكون الناسور (fistula)- الذي يحتم بحد ذاته، التدخل واجراء جراحة.
في حالات نادرة يؤدي النزح إلى نخر نسيج منطقة الوركين - داء فورنيير(Fournier)- وهو مرض خطير وقاتل، يحتم الخضوع للعلاج المتواصل بواسطة المضادات الحيوية بالإضافة إلى عمليات جراحية لإزالة الأنسجة النخرية (الأنسجة الميتة)، وأحيانا يتطلب الامر تحويل فتحة الخروج – تفميم القولون (colostomy).
الخراج الشرجي (Perianal Abscess) هو تجمع القيح في الأنسجة المحيطة بفتحة الشرج، وينتج عادةً عن عدوى بكتيرية. تعتبر هذه الحالة أكثر شيوعاً لدى الرجال. تحيط عضلات المصرات الداخلية والخارجية بفتحة الشرج، وهي المسؤولة عن التحكم في إخراج البراز. يوجد بين هاتين المجموعتين العضليتين فراغ، يحدد موقع الخراج المتكون نوع العلاج المطلوب ومداه.
أعراض الخراج الشرجي
سريرياً، يعاني المريض من ألم حاد في المنطقة المحيطة بفتحة الشرج، وغالباً ما يكون مصحوباً بـ الحمى، التورم، والاحمرار الموضعي. تزداد شدة هذه الأعراض لدى مرضى السكري أو نقص المناعة (الإيدز)، كما قد يعاني منها مرضى اللوكيميا (سرطان الدم) ولكن بشكل نادر.
أسباب وعوامل خطر الخراج الشرجي
توجد أربعة أنواع رئيسية من الخراج حول الشرج، تُصنف حسب موقعها التشريحي. النوع الأكثر شيوعاً ينتج عن انسداد الغدد الشرجية الموجودة في منطقة "الخط المسنن" (Dentate Line)، الذي يفصل بين الثلث السفلي والثلث الأوسط من قناة الشرج. تقع هذه الغدد بين عضلات المصرات الداخلية والخارجية، مما يسمح للخراج بالتشكل والانتشار في الفراغات المختلفة.
من المسببات الأخرى للخراج حول الشرج: داء كرون (Crohn's Disease)، التهاب القولون التقرحي (Ulcerative Colitis)، إصابة منطقة الحوض والوركين، التهاب الرتج (Diverticulitis)، والأورام الخبيثة.
بالإضافة إلى ذلك، تم تسجيل حالات نادرة من الخراج حول الشرج لدى مرضى السل (Tuberculosis) وعدوى فطر الميوزين (Myosin). كما يمكن أن يتكون الخراج كمضاعفات لبعض الجراحات في منطقة الشرج، مثل عمليات البواسير أو الشق الشرجي.
تشخيص الخراج الشرجي
يعتمد تشخيص الخراج الشرجي بشكل أساسي على الفحص السريري. في الحالات المعقدة أو العميقة، قد يطلب الطبيب فحوصات إضافية مثل الموجات فوق الصوتية عبر المستقيم، التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، أو التصوير المقطعي المحوسب (CT) لتحديد مدى انتشار الخراج.
علاج الخراج الشرجي
العلاج الأساسي هو التدخل الجراحي لتصريف (نزح) الخراج تحت التخدير العام، ويتم استكمال العلاج بالمضادات الحيوية المناسبة. يتم الشفاء التام عادةً بعد عدة أسابيع من الجراحة.
من المضاعفات المحتملة بعد التصريف الجراحي هو تشكل الناسور الشرجي (Anal Fistula)، وهي قناة غير طبيعية تربط قناة الشرج بالجلد المحيط، ويتطلب علاجها غالباً تدخلاً جراحياً إضافياً.
في حالات نادرة جداً، قد يؤدي الخراج أو تصريفه إلى الغرغرينا في منطقة العجان (داء فورنييه - Fournier's Gangrene)، وهي عدوى خطيرة ومهددة للحياة. يتطلب هذا المرض علاجاً مكثفاً بالمضادات الحيوية القوية، وعمليات جراحية متعددة لإزالة الأنسجة الميتة، وقد يستدعي الأمر تحويل مسار البراز مؤقتاً عبر تفميم القولون (Colostomy).