تصّلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب أصغر عظام الجسم، الرّكاب (Stapes)، الموجودة في الأذن الوسطى. أحياناً ينتشر المرض حتى القوقعة (Cochlea) حيث تتصل عظمة الرِّكاب بالأذن الداخلية.

يؤدي تصّلب الأذن الوسطى الى فقدان السمع الذي يبدأ أحياناً في سنّ المراهقة، ولكن تبدأ أعراضه بالظهور عند النضج. تعتبر النساء أكثر تعرضاً للإصابة بهذا المرض من الرجال. يترافق فقدان السمع، أحياناً، بضجيج في الأذن (طنين)، يتزايد مع مرور الوقت. في حالات نادرة يشعر بالدوخة أيضًا. في القسم الأكبر من الحالات يوجد للمرض تاريخ عائلي. وعادة، لا ترافق المرض التهابات الأذن المزمنة، وتكون طبلة الأذن سليمة.

تشخيص تصلب الأذن الوسطى

يمكن للطبيب تشخيص المرض بناءً على شكوى المريض فقط، وأيضاً بالاعتماد على فحص طبلة الأذن، وفحص السمع بواسطة الشوكة الرنانة (Tuning forks)، وتوجيه المريض لاجراء فحص سمع شامل. في القسم الأكبر من الحالات ليست هناك حاجة لتصوير الأذن. في هذه المرحلة تتم احالة المريض لطبيب الأنف والأذن والحنجرة المختص بعلاج تصلّب الأذن. 

علاج تصلب الأذن الوسطى

أمام المريض خيارين لتحسين السمع اما استخدام جهاز ملائم لتحسين السمع او إجراء عملية. وقد وجد ان الخضوع لعملية ملائم لغالبية المرضى بهذا المرض.

تجري العملية في غالبية الأحيان بتخدير موضعي ونسبة نجاحها تتعدى الـ 90% في إحراز تحسين ملحوظ في السمع ان تم  إجرائها على يد جراج اذنين مجرب.

عند 1% من المرضى من الممكن ان يحدث تراجع ملحوظ بقوة السمع وعند 9% من المرضى لا يطرأ تغيير على درجة السمع بعد العملية.

لا توجد أعراض مرافقة أو مضاعفات عند غالبية المرضى، البعض يمكن ان يشعر بدوران واضطراب بحاسة الذوق وهذا الإضطراب عادة ما يزول بعد أيام او أسابيع من العملية. وفي الغالب يتم مكوث المريض للليلة واحد في المستشفى بعد العملية.

Clean Description

ملخص: تصلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب عظمة الركاب في الأذن الوسطى، مما يؤدي إلى فقدان سمع تدريجي قد يترافق مع طنين. وهو أكثر شيوعاً بين النساء وله غالباً خلفية وراثية. تتوفر خيارات علاجية تشمل أجهزة السمع أو الجراحة.

تصلب الأذن الوسطى هو مرض يصيب أصغر عظام الجسم، عظمة الركاب (Stapes)، التي تقع في الأذن الوسطى. في بعض الحالات، قد يمتد المرض إلى القوقعة (Cochlea) حيث تتصل عظمة الركاب بالأذن الداخلية.

يسبب تصلب الأذن الوسطى فقداناً تدريجياً للسمع، قد يبدأ في سن المراهقة، لكن الأعراض تظهر بوضوح في مرحلة النضج. تعتبر النساء أكثر عرضة للإصابة من الرجال. غالباً ما يرافق فقدان السمع طنين في الأذن يزداد سوءاً مع الوقت. في حالات نادرة، قد يشعر المريض بالدوخة. في معظم الحالات، هناك تاريخ عائلي للمرض. وعادةً لا يصاحب المرض التهابات الأذن المزمنة، وتكون طبلة الأذن سليمة.

تشخيص تصلب الأذن الوسطى

يمكن للطبيب تشخيص المرض بناءً على شكوى المريض، وكذلك من خلال فحص طبلة الأذن، وفحص السمع بواسطة الشوكة الرنانة (Tuning fork)، وتحويل المريض لإجراء فحص سمع شامل. في معظم الحالات، لا تكون هناك حاجة لتصوير الأذن. بعد ذلك، يتم إحالة المريض إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة المختص بعلاج تصلب الأذن.

علاج تصلب الأذن الوسطى

أمام المريض خياران لتحسين السمع: إما استخدام جهاز سمعي مناسب، أو إجراء عملية جراحية. وقد وجد أن الجراحة مناسبة لغالبية المرضى.

عادةً ما تُجرى العملية تحت التخدير الموضعي، وتصل نسبة نجاحها إلى أكثر من 90% في تحسين السمع بشكل ملحوظ، إذا أُجريت على يد جراح أذنين متمرس.

في حوالي 1% من المرضى، قد يحدث تراجع ملحوظ في السمع، وفي 9% من المرضى لا يحدث أي تغيير في درجة السمع بعد العملية.

لا توجد أعراض مرافقة أو مضاعفات لدى غالبية المرضى. قد يشعر البعض بدوخة أو اضطراب في حاسة التذوق، وعادةً ما يزول هذا الاضطراب بعد أيام أو أسابيع من العملية. وفي الغالب، يبقى المريض ليلة واحدة في المستشفى بعد العملية.