حمى تلوثية ناجمة عن جرثومة الريكتسية الكونورية (Rickettsia conorii)، وهي منتشرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط.

في مناطق أخرى من العالم – أفريقيا، أسيا وأستراليا، تتواجد أنواع أخرى من الجراثيم التي يمكنها أن تتسبب بالحمى المبقعة. في أمريكا الشمالية هناك الحمى المبقعة في جبال الروكي ذات الأعراض الطبية الأشد خطورة.

ينتقل مسبب الحمى المبقعة الأوسطية عن طريق لسعة قراد الكلاب البنية. هذا القراد متواجد على الكلاب، وعلى الحيوانات الأليفة الأخرى وعلى الطيور. ومن الممكن أن يتواجد هذا القراد على النباتات بحيث يمكنه أن يصل لجسم المريض من هناك أيضا. 

أعراض حمى البحر المتوسط المبقعة

تنعكس الحمى المبقعة الأوسطية في ارتفاع درجة حرارة الجسم لما يزيد عن 39-40 درجة مئوية، ظهور طفح جلدي مميز لهذا المرض الذي يظهر على الأطراف وعلى سطح الجسم.

ولكن في القليل من الحالات قد يسبب هذا المرض الفشل العامّ لأجهزة الجسم والموت.

علاج حمى البحر المتوسط المبقعة

يتم علاج هذه الحمى بواسطة المضادات الحيوية من نوع تيتراسيكلين (Tetracyclines).

Clean Description

حمى البحر المتوسط المبقعة (الحمى المبقعة الأوسطية) هي عدوى بكتيرية تسببها جرثومة الريكتسية الكونورية، وتنتقل عن طريق قراد الكلاب البنية. تتميز بارتفاع شديد في درجة الحرارة وطفح جلدي، وقد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة في حالات نادرة.

الحمى المبقعة الأوسطية (حمى البحر المتوسط المبقعة) هي حمى تلوثية ناجمة عن جرثومة الريكتسية الكونورية (Rickettsia conorii)، المنتشرة في دول حوض البحر الأبيض المتوسط. في مناطق أخرى من العالم – أفريقيا وآسيا وأستراليا – توجد أنواع أخرى من الجراثيم المسببة للحمى المبقعة. في أمريكا الشمالية، تسبب الحمى المبقعة في جبال الروكي أعراضًا أكثر خطورة.

ينتقل مسبب الحمى المبقعة الأوسطية عن طريق لسعة قراد الكلاب البنية. يتواجد هذا القراد على الكلاب والحيوانات الأليفة الأخرى والطيور، كما يمكن أن يتواجد على النباتات ليصل إلى المريض من هناك أيضًا.

أعراض حمى البحر المتوسط المبقعة

تتمثل أعراض الحمى المبقعة الأوسطية في ارتفاع درجة حرارة الجسم إلى ما يزيد عن 39-40 درجة مئوية، وظهور طفح جلدي مميز على الأطراف وسطح الجسم. في حالات قليلة، قد يسبب المرض الفشل العام لأجهزة الجسم والوفاة.

علاج حمى البحر المتوسط المبقعة

يتم علاج هذه الحمى باستخدام المضادات الحيوية من نوع تيتراسيكلين (Tetracyclines).