إن ألمَ الإباضَة او الم التبويض هو أحد الأسباب الشائعة لألم دوري في الحوض عند النساء بجيل الخصوبة. هناك تقديرات بأن نصف النساء قد مررن بهذا الألم خلال سنوات الخصوبة.

إنه بالرغم من عدم إثبات وجود صلة مباشرة بين ما يسمى ألم الإباضة وبين الإباضة نفسها، إلا أن هناك إمكانية وجود أسباب مثل، تسرب جُرَيْبي رئيسي وتقلصات في الأنابيب، في الرحم أو الأمعاء الغليظة. يحدث ألم الإباضة قبل الإباضة بين اليوم 14-16 للدورة الشهرية. يحدث الألم بجهة واحدة، ويكون حادًّا متمركزًا أو على مدار 24 ساعة، وأحيانًا يكون هناك حدوث حالة مشابهة سابقة.

يحدث ألم الإباضة عندما يكون الجُرَيْب الموجود في المَبيض في طور النمو النهائي لانفجاره، وإطلاق البُوَيْضات من داخله إلى تجويف البطن، ومن هناك يتم شفط هذه البُوَيْضات عن طريق البوق (Fallopian tube)، تشعر قسم من النساء بألم حاد أو ألم شديد في البطن، وبصورة عامة في الجهة اليمنى. يحدث عند بعض النساء نزف بسيط عن طريق المَهْبِل. وعند قسم آخر من النساء يكون الألم أكثر بساطة وإبهامًا.

تشخيص الم التبويض

ليست هنالك طريقة للتشخيص تؤكد أن ألم المريضة ناتج عن هذا الأمر. وحسب ذلك، يستند التشخيص على دحض مسببات أخرى للألم .

علاج الم التبويض

يتم علاج الم التبويض بالمسكنات، لأن الألم يختفي لاحقًا بشكل ذاتي .

Clean Description

يُعد ألم الإباضة أو الم التبويض أحد الأسباب الشائعة لألم الحوض الدوري لدى النساء في سن الخصوبة. تشير التقديرات إلى أن نصف النساء قد مررن بهذا الألم خلال سنوات الخصوبة.

على الرغم من عدم وجود إثبات قاطع على صلة مباشرة بين ألم الإباضة والإباضة نفسها، إلا أن الأسباب المحتملة تشمل تمزق الجريب الرئيسي وتسرب محتوياته، بالإضافة إلى تقلصات في قناتي فالوب أو الرحم أو الأمعاء الغليظة. يحدث ألم الإباضة عندما يكون الجريب في المبيض في مرحلة النمو النهائي قبل انفجاره، مما يؤدي إلى إطلاق البويضة إلى تجويف البطن، حيث يتم شفطها لاحقاً عن طريق قناة فالوب (Fallopian tube). تشعر بعض النساء بألم حاد أو شديد في البطن، غالباً في الجهة اليمنى، وقد يستمر الألم لمدة تصل إلى 24 ساعة. في بعض الحالات، يترافق الألم مع نزف مهبلي بسيط. كما قد يكون الألم أقل حدة وأكثر غموضاً لدى نساء أخريات. كما أن حدوث حالة مشابهة في دورات سابقة قد يكون دليلاً إضافياً.

تشخيص الم التبويض

لا توجد طريقة تشخيصية تؤكد أن الألم ناتج عن التبويض، ولذلك يعتمد التشخيص على استبعاد الأسباب الأخرى المحتملة للألم.

علاج الم التبويض

يتم علاج الم التبويض باستخدام المسكنات، لأن الألم يختفي تلقائياً لاحقاً.