ورم نقوي متعدد /الميالوما المتعددة هو أحد أشكال سرطانات الدم، المميزة بانقسام خلايا البلازما غير المنضبط، واحد من أنواع كريات الدم البيضاء. تقدر الميالوما بحوالي 1 ٪ من جميع حالات السرطان و 10 ٪ من الأورام الخبيثة الخاصة بالدم. يتم في العالم الغربي تشخيص حوالي 40000 مريض جديد كل عام؛ غالبًا ما يحدث السرطان في سن الشيخوخة، ومتوسط العمر لظهور السرطان هو 67 عامًا، وإن كان يتم في السنوات الأخيرة أيضًا تشخيص مرضى أصغر سنًّا.
إن خلايا البلازما المنقسمة، تنتج وتفرز إلى الدم والبول بروتين (مريض) الذي باستطاعته أن يضر بالأعضاء الأخرى؛ ولذلك، يتم استغلال كميته في الدم والبول كمقياس لتطور المرض.
تشمل السمات الأساسية للمرض: آلام الظهر آلام العظام وأحيانا الكسور، وفقر الدم (الأنيميا)، والتلوث، وتلف الكلى، وزيادة تركيز الكالسيوم في الدم وإلحاق الضرر بالجهاز العصبي.
علاج ورمٌ نقويٌ متعدد
علاج المرض يشمل مركبين أساسيين:
1.علاج الميالوما بحد ذاتها بشكل عام، عن طريق العلاج الكيميائي، برتوكولات العلاج (MP) (ملفلان (melphalan) وبريدنيزون (prednisone)) أو (VAD) (فنكرستين (vincristine) أدرياميسين (Adriamycin) دكسامتزون (dexamethasone)
ينصح بزرع ذاتي للنخاع الشوكي، للشباب نسبيًّا (أقل من 65 عامًا)، يتم في السنوات الأخيرة ، استعمال الأدوية مثل الثاليدومايد (thalidomide). إن من بين العلاجات التجريبية التي من الممكن أن يتم اللجوء إليها، يجب ذكر الهولكيد (Holked) والرباميد (Rabamed).
2.العلاج الداعم: إن المقصود هو منع مضاعفات السرطان أو علاج هذه المضاعفات. ويجدر ذكر البايفوسفونيت (bisphosphonates) (فيمدرونت (Famadront)، كلودرونت (Klodront)، حمض زوليدرونيك (zoledronic acid)) التي تمنع الكسور وتخفف آلام العظام، وحقن إرثروبويتين (erythropoietin) للحد من درجة فقر الدم. إن كل هذه، بالإضافة إلى وحدة الرعاية المركزة لعلاج الالتهابات وغيرها من المضاعفات، التي تؤدي إلى تحسين كبير في نوعية حياة المرضى وإطالة حياتهم.
قد يصاب بعض المرضى الذين يعانون من الميالوما، بمرض الداء النشَواني الثانوي، ولا سيما المصابون بمرض سلاسل آمدا.
ورم نقوي متعدد (المايلوما المتعددة) هو أحد أشكال سرطانات الدم، يتميز بانقسام غير منضبط لخلايا البلازما، وهي أحد أنواع كريات الدم البيضاء. تمثل المايلوما حوالي 1% من جميع حالات السرطان و10% من الأورام الخبيثة الدموية. في العالم الغربي، يُشخَّص حوالي 40,000 مريض جديد كل عام؛ غالبًا ما يحدث السرطان في سن الشيخوخة، ويبلغ متوسط العمر عند التشخيص 67 عامًا، مع ملاحظة تشخيص مرضى أصغر سنًا في السنوات الأخيرة.
تنتج خلايا البلازما المنقسمة بروتينًا غير طبيعي (بروتين M) وتفرزه في الدم والبول، وهو ما يمكن أن يضر بالأعضاء الأخرى؛ لذلك يُستخدم قياس مستواه في الدم والبول كمؤشر لتطور المرض.
تشمل السمات الأساسية للمرض: آلام الظهر، آلام العظام وأحيانًا الكسور، فقر الدم (الأنيميا)، العدوى، تلف الكلى، ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم، وإلحاق الضرر بالجهاز العصبي.
علاج ورم نقوي متعدد
يشمل علاج المرض محورين أساسيين:
1. علاج المايلوما بحد ذاتها: ويشمل العلاج الكيميائي باستخدام بروتوكولات مثل (MP) (ملفلان وبريدنيزون) أو (VAD) (فنكرستين، أدرياميسين، ديكساميثازون). ينصح بإجراء زرع ذاتي للنخاع العظمي للمرضى الأصغر سنًا (أقل من 65 عامًا). في السنوات الأخيرة، استُخدمت أدوية مثل الثاليدومايد. من العلاجات التجريبية التي يمكن اللجوء إليها الهولكيد (Holked) والرباميد (Rabamed).
2. العلاج الداعم: يهدف إلى الوقاية من مضاعفات السرطان أو علاجها. من أبرز العلاجات الداعمة: البايفوسفونات (مثل فيمدرونت، كلودرونت، حمض زوليدرونيك) التي تمنع الكسور وتخفف آلام العظام، وحقن الإرثروبويتين لتقليل فقر الدم. تساهم هذه العلاجات، بالإضافة إلى الرعاية المركزة لعلاج العدوى وغيرها من المضاعفات، في تحسين كبير في جودة حياة المرضى وإطالة أعمارهم.
قد يصاب بعض مرضى المايلوما بالداء النشواني الثانوي، خاصة المصابين بمرض سلاسل آمدا.