مصدر الاسم Tachycardia - تسرع القلب  هو من اللغة اليونانية: Tachy - سريع، cordis - قلب. النبض السريع يُعرّف كـ " تتابع أكثر من ثلاث نبضات من نفس المصدر، بسرعة تزيد عن 100 نبضة في الدقيقة عند الإنسان البالغ، وأكثر من 150 نبضة في الدقيقة لدى الطفل ".

تتحدد وتيرة نبض القلب بواسطة إنتاج ذاتي لنشاط كهربي في العُقْدَةُ الجَيْبِيَّةُ الأُذَيْنِيَّة (SA node) التي تقع في الجزء العلوي من الأذين الأيمن. ينتقل النشاط الكهربي من هناك إلى الأذينين, إلى العُقْدَةُ الأُذَينِيَّةُ البُطَينِيَّة (A - V node) ومن ثم إلى القلب، من خلال حزيمات (Bundle Branch) التوصيل. يتم تنظيم هذه العملية من قبل الجهاز العصبي المستقل (Autonomic nervous system) والغدد الصم (Endocrine glands), بحيث تتم ملاءمة النتاج القلبي (Cardiac Output - حاصل ضرب حجم النبضة بسرعة النبض في الدقيقة الواحدة) طبقا لحاجة محددة.

يكون معدل نبض القلب السليم مرتفعا عند بذل جهد جسماني، عند الانفعال والتوتر، الأمراض المصحوبة بالحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم)، انخفاض حجم الدم وهبوط مستوى الهيموغلوبين (Hemoglobin).

وتيرة نبض القلب السريعة غير المرتبطة بهذه الحالات، تظهر عادة عند الإصابة بأحد أمراض القلب. بما إن القلب المصاب لا يستطيع زيادة حجم النبضة، فإنه يحاول الحفاظ على نتاجه من خلال زيادة سرعة النبض.

تَسَرُّعُ القَلْب (Tachycardia) هو حالة تنشأ نتيجة لانتشار بؤر تلقائية، و / ​​أو وجود مسارات توصيل مختلفة الخصائص، تلتقي معا وتشكل دائرة كهربائية تسمح بوصول سرعة النبض حتى 300 في الدقيقة الواحدة. هذه المسارات والبؤر هي خلقية أو مكتسبة.

 وجود مسارات متعددة قد يؤدي إلى نشوء ظاهرة الرفرفة الأذينية (Atrial flutter) أو الرفرفة البطينية (Ventricular flutter) (تبعا لموقع المسارات)، والذي يتميز بمعدل نبض يتراوح بين 250 – 600 نبضة في الدقيقة حتى الرفرفة (سرعة أكثر من 600 نبضة في الدقيقة). عندما يظهر مثل هذا النبض السريع في البطينين ويستمر لأكثر من بضع ثوان، يحصل فشل ديناميكي دموي (Hemodynamic failure)، فقدان للوعي وموت.

أعراض تسرع القلب

تظهر اعراض تسرع القلب بالنبض السريع، عادة، على نوبات (متواليات من النبض السريع بين فترات طويلة من النبض العادي). كل متوالية تبدأ وتنتهي فجأة، ويتم التعرف عليها حسب مصدرها. من العقدة الجيبية الأذينية، في حالات الضغط والجهد، العقدة الأذينية - البطينية، عند التسمم بالديجوكسين، من الأذينين، عادة بسبب انخفاض  مستوى أكسدة الدم، أو في حالات عبء الحجم الزائد والضغط (خلل في صمامات القلب) ومن البطينين - بعد انسداد عضلة القلب.

علاج تسرع القلب

علاج تسرع القلب  يتمثل في إصلاح العوامل الرئيسية التي أدت إلى ظهوره (إشباع الدم بالأوكسجين، الحد من عبء الحجم والضغط، تصحيح تركيز الأملاح في الدم والنشاط الهرموني)، وكذالك استخدام الأدوية التي تغير الخصائص الكهربائية لجهاز التوصيل وعضلة القلب، حرق بؤر ومسارات للنقل (Ablation)، وفي حالات اضطرابات النظم القاتلة - زرع  جهاز مُزيلُ الرَّجَفان (Defibrillator) التلقائي الذي يضع حدا لاضطراب نظم القلب، بواسطة الضبط أو الصدمة الكهربائية.

Clean Description

تسرع القلب (Tachycardia) هو حالة تتميز بزيادة معدل ضربات القلب عن المعدل الطبيعي، وقد يكون عَرَضاً لمشكلة صحية أو حالة طارئة. يختلف العلاج حسب السبب.

مصدر الاسم (Tachycardia) - تسرع القلب - هو من اللغة اليونانية: Tachy (سريع) و cordis (قلب). يُعرَّف النبض السريع بأنه تتابع أكثر من ثلاث نبضات من نفس المصدر بسرعة تزيد عن 100 نبضة في الدقيقة عند البالغين، وأكثر من 150 نبضة في الدقيقة لدى الطفل.

تتحدد وتيرة نبض القلب بواسطة إنتاج ذاتي لنشاط كهربي في العُقْدَةُ الجَيْبِيَّةُ الأُذَيْنِيَّةُ (SA node) التي تقع في الجزء العلوي من الأذين الأيمن. ينتقل النشاط الكهربي من هناك إلى الأذينين، ثم إلى العُقْدَةُ الأُذَينِيَّةُ البُطَينِيَّةُ (AV node) ومن ثم إلى القلب عبر حزيمات (Bundle Branch) التوصيل. تُنظَّم هذه العملية من قبل الجهاز العصبي المستقل (Autonomic nervous system) والغدد الصم (Endocrine glands)، بحيث يُلاءم النتاج القلبي (Cardiac Output - حاصل ضرب حجم النبضة بسرعة النبض في الدقيقة) حسب حاجة الجسم.

يزداد معدل نبض القلب السليم عند بذل جهد جسماني، وعند الانفعال والتوتر، والأمراض المصحوبة بالحمى (ارتفاع درجة حرارة الجسم)، وانخفاض حجم الدم، وهبوط مستوى الهيموغلوبين (Hemoglobin).

وتيرة نبض القلب السريعة غير المرتبطة بهذه الحالات تظهر عادة عند الإصابة بأحد أمراض القلب. فبما أن القلب المصاب لا يستطيع زيادة حجم النبضة، فإنه يحاول الحفاظ على نتاجه من خلال زيادة سرعة النبض.

تسَرُّع القلب (Tachycardia) هو حالة تنشأ نتيجة لانتشار بؤر تلقائية، و/أو وجود مسارات توصيل مختلفة الخصائص، تلتقي معاً وتشكل دائرة كهربائية تسمح بوصول سرعة النبض حتى 300 نبضة في الدقيقة الواحدة. هذه المسارات والبؤر قد تكون خلقية أو مكتسبة.

وجود مسارات متعددة قد يؤدي إلى نشوء ظاهرة الرفرفة الأذينية (Atrial flutter) أو الرفرفة البطينية (Ventricular flutter) (تبعاً لموقع المسارات)، والتي تتميز بمعدل نبض يتراوح بين 250 – 600 نبضة في الدقيقة حتى الرفرفة (أكثر من 600 نبضة في الدقيقة). عندما يظهر مثل هذا النبض السريع في البطينين ويستمر لأكثر من بضع ثوانٍ، يحدث فشل ديناميكي دموي (Hemodynamic failure)، وفقدان للوعي، وموت.

أعراض تسرع القلب

تظهر أعراض تسرع القلب على شكل نوبات (متواليات من النبض السريع بين فترات طويلة من النبض العادي). كل متوالية تبدأ وتنتهي فجأة، ويتم التعرف عليها حسب مصدرها: من العقدة الجيبية الأذينية (في حالات الضغط والجهد)، أو من العقدة الأذينية البطينية (عند التسمم بالديجوكسين)، أو من الأذينين (عادة بسبب انخفاض مستوى أكسدة الدم أو في حالات عبء الحجم الزائد والضغط الناتج عن خلل في صمامات القلب)، أو من البطينين (بعد انسداد عضلة القلب).

علاج تسرع القلب

علاج تسرع القلب يتمثل في إصلاح العوامل الرئيسية التي أدت إلى ظهوره (إشباع الدم بالأوكسجين، الحد من عبء الحجم والضغط، تصحيح تركيز الأملاح في الدم والنشاط الهرموني)، وكذلك استخدام الأدوية التي تغير الخصائص الكهربائية لجهاز التوصيل وعضلة القلب، وحرق البؤر ومسارات التوصيل (Ablation)، وفي حالات اضطرابات النظم القاتلة - زرع جهاز مُزيل الرَّجَفان (Defibrillator) التلقائي الذي يضع حداً لاضطراب نظم القلب بواسطة الضبط أو الصدمة الكهربائية.