إن المتكيّسة الجؤجؤية، هي طفيلي أحادي الخلية، المعروف في البيئة الطبيعية كمسبب تلوث انتهازي (متوفر) (Opportunistic pathogen- مسبب عدوى لا يسبب لمرض في الإنسان المعافى). يمكن أن يظهر التهاب رئوي بالمتكيّسة الجؤجؤية (Pneumocystis Carinii Pneumonia - PCP)، في الحالات التي يكون فيها انخفاض حاد بجهاز المناعة الخلوي (Cellular immunity) وضرر بالعمل اللِّيمفاوي (للِّيمفاويات من نوع CD4).

أعراض التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

تظهر أعراض مرض التهاب رئوي بالمتكيّسة الجؤجؤية بشكل عام بصورة تدريجية, وتشمل ضيق تنفس, سعالاً جافًّا, ضعفًا وحرارة مرتفعة. يميل مجرى المرض لدى مرضى الإيدز (نقص المناعة المكتسبة) (AIDS) إلى أن يكون طويلاً وبطيئًا أكثر، وغالباً ما يكون مصحوبًا أيضًا، بانخفاض ملحوظ بوزن الجسم. يميل مجرى هذا الداء -PCP لأن يكون أقصر وأقوى، لدى المرضى ذوي انخفاض مناعي وليسوا مرضى إيدز. يوجد في فحوصات التصوير (تصوير الأشعة السينية –X ray- أو التصوير المقطعي الحاسوبي –CT- للقفص الصدري) تغيير (تصفية) التهابي بنسيج الرئتين. يحدث لدى قسم من مرضى PCP مرض قاس مع ضيق تنفّس، الذي يستلزم تنبيبًا وتنفّسًا اصطناعيًّا.   

أسباب وعوامل خطر التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

كانت حالات ال- PCP نادرة في الماضي ومحدودة، بالأساس لحالات مثل الرضّع ذوي نقص مناعي خلوي منذ الولادة، والمرضى الذين عولجوا لفترة طويلة بأدوية مسبّبة لضعف جهاز المناعة الخلوي (أمراض خبيثة, مرضى بعد زراعة أعضاء, ومرضى آخرين المعالجين لفترة طويلة بالستيرويد - Steroids). لقد حدث ارتفاع ملحوظ بعدد حالات ال- PCP, بدءًا من 1980, مع ظهور العدوى (التلوث) بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ووباء الايدز (AIDS) العالمي, حيث إن الغالبية العظمى من الحالات حدثت لهؤلاء المرضى.   

تشخيص التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

يستلزم تشخيص ال- PCP فحصًا ميكروسكوبيًّا (مجهريًّا) للطفيلي. يمكن أن يجرى هذا الفحص, لقسم من المرضى بفحص البلغم؛ أما المرضى الذين ليس لديهم بلغم، أو عندما تكون نتيجة فحص البلغم طبيعية (سلبية)، فيجب فحص سوائل أو أنسجة (خزعة - biopsy) من الرئتين. يمكن تنفيذ هذا الفحص, في غالبية الحالات بواسطة القصبات. يستلزم قليل من الحالات تنفيذ خزعة بالرئتين بجراحة من أجل الوصول للتشخيص.    

علاج التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

يعتمد علاج التهاب رئوي بالمتكيّسة الجؤجؤية على إعطاء مضادات حيوية معينة، يكون الطفيلي حساسًا لها، ويعطى لفترة ما بين أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع (ثلاثة أسابيع لدى مرضى الايدز, الذين لديهم عدد الطفيليات أكبر واستجابة الطفيلي أبطأ). إن الدواء المختار هو  ميثوبريم \سلفاميثوكسازول (Trimethoprim\Sulphamethoxazole), التابع لمجموعة أدوية السلفا (Sulpha)

يُعطى العلاج في المرض الأكثر صعوبة عن طريق الوريد, بينما المرضى الذين حالتهم بسيطة أكثر أو بعد تحسّن حالتهم، فيعطى العلاج عن طريق الفم, بواسطة أقراص. توجد علاجات بديلة بواسطة أدوية مثل البنتاميدين (Pentamidine) أو الدابسون (Dapsone) للمرضى, الذين ليس بالإمكان إعطاؤهم هذا الدواء بسبب حساسية, عدم تحمّل أو تأثيرات جانبية كبيرة (طفح جلدي, غثيان, حرارة مرتفعة وانخفاض بعدد كريات الدم البيضاء). إن العلاج الداعم للمرضى بأمراض أصعب، يشمل الإغناء بالأوكسجين (علاج بالأوكسجين) وأحيانًا يشمل تنفّسًا اصطناعيًّا أيضًا.   

يُعطى لمرضى الإيدز (AIDS) مع PCP حاد، علاج مضاد للالتهاب بواسطة الستيرويد (Steroids) في الفترة الأولى للمرض. لم يثبت هذا العلاج جدارته في مرضى PCP الذين ليس لديهم مرض الإيدز, المُعالَجين عادةً بالستيرويد منذ البداية, كجزء من علاج ضعف جهاز المناعة الذي يكمن ال- PCP وراء حساسيتهم له.

لا يزال غالبية المرضى بالمرض، عرضة لخطر زائد من ظاهرة متكررة للمرض، بسبب استمرار الضعف في جهاز المناعة الخلوي المميّز لوضعهم؛ لذلك من المتّبع الاستمرار بإعطاء علاج واقٍ، بواسطة إعطاء مستمر أو ثابت، لجرعات أصغر من أحد الأدوية المعطاة كعلاج للمرض؛ أيضًا بعلاج الوقاية, العلاج المختار هو ميثوبريم\ سلفاميثوكسازول (Trimethoprim\Sulphamethoxazole).

يشمل العلاج الواقي لدى مرضى الايدز (AIDS)، علاجًا لتقليل نمو فيروس ال- HIV بجسم المريض. يمكن بواسطة هذا العلاج, غالبًا، التسبّب بانتعاش معين لجهاز المناعة الخلوية، مع تحسّن عام بوضع المريض الذي يمكّن حتى من التوقف عن العلاج بالمضادات الحيوية، ضد PCP في الفترة التي يتحسّن فيها وضع المريض (المقياس المقبول – ارتفاع بعدد اللِّمفاويات من نوع CD4 إلى ما فوق 200-300 خلية بالمللمتر مكعب) 

إن العلاج الحديث لمرضى الإيدز, الذي يشمل العلاج الدوائي لتقليل نمو فيروس ال- HIV والعلاج الواقي من PCP, قد خفّضت من الاعتلال والموت من PCP بشكل ملحوظ لدى هؤلاء المرضى. فقد وُجِدَ في سنة 1987 أن 63% من مرضى الإيدز يعانون من PCP حالاً، مع تحديد تشخيص الإيدز, مقارنة مع 32% فقط في- 1993.كذلك، فإن الوفاة بسبب PCP لدى مرضى الايدز انخفضت أيضًا، من 32% في سنة 1987, إلى 14% في سنة 1993.

Clean Description

التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية (Pneumocystis Carinii Pneumonia - PCP) هو عدوى انتهازية يسببها طفيلي المتكيسة الجؤجؤية، ويصيب الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة، خاصة مرضى الإيدز. تشمل أعراضه ضيق التنفس والسعال الجاف والحمى، ويعتمد تشخيصه على الفحص المجهري، ويعالج بمضادات حيوية موجهة.

إن المتكيسة الجؤجؤية، هي طفيلي أحادي الخلية، المعروف في البيئة الطبيعية كمسبب عدوى انتهازية (Opportunistic pathogen)، أي أنه لا يسبب المرض للأشخاص ذوي الجهاز المناعي السليم. يمكن أن يظهر التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية (Pneumocystis Carinii Pneumonia - PCP)، في الحالات التي يكون فيها انخفاض حاد بجهاز المناعة الخلوي (Cellular immunity) وضرر بالعمل اللمفاوي (للخلايا اللمفاوية من نوع CD4).

أعراض التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

تظهر أعراض مرض التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية بشكل عام بصورة تدريجية، وتشمل ضيق تنفس، سعالًا جافًا، ضعفًا وحرارة مرتفعة. يميل مجرى المرض لدى مرضى الإيدز (نقص المناعة المكتسبة) (AIDS) إلى أن يكون طويلًا وبطيئًا أكثر، وغالبًا ما يكون مصحوبًا أيضًا بانخفاض ملحوظ في وزن الجسم. يميل مجرى هذا الداء PCP لأن يكون أقصر وأشد لدى المرضى ذوي انخفاض مناعي وليسوا مرضى إيدز. يوجد في فحوصات التصوير (تصوير الأشعة السينية –X ray- أو التصوير المقطعي الحاسوبي –CT- للقفص الصدري) تغيير (ارتشاح) التهابي في نسيج الرئتين. يحدث لدى قسم من مرضى PCP مرض قاس مع ضيق تنفس، يستلزم تنبيبًا وتنفسًا اصطناعيًا.

أسباب وعوامل خطر التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

كانت حالات PCP نادرة في الماضي ومحدودة، بالأساس لحالات مثل الرضع ذوي نقص مناعي خلوي منذ الولادة، والمرضى الذين عولجوا لفترة طويلة بأدوية مسببة لضعف جهاز المناعة الخلوي (أمراض خبيثة، مرضى بعد زراعة أعضاء، ومرضى آخرين معالجين لفترة طويلة بالستيرويد - Steroids). لقد حدث ارتفاع ملحوظ في عدد حالات PCP بدءًا من 1980، مع ظهور العدوى بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV) ووباء الإيدز (AIDS) العالمي، حيث إن الغالبية العظمى من الحالات حدثت لهؤلاء المرضى.

تشخيص التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

يستلزم تشخيص PCP فحصًا ميكروسكوبيًا (مجهريًا) للطفيلي. يمكن أن يُجرى هذا الفحص لقسم من المرضى بفحص البلغم؛ أما المرضى الذين ليس لديهم بلغم، أو عندما تكون نتيجة فحص البلغم طبيعية (سلبية)، فيجب فحص سوائل أو أنسجة (خزعة - biopsy) من الرئتين. يمكن تنفيذ هذا الفحص في غالبية الحالات بواسطة القصبات. يستلزم قليل من الحالات تنفيذ خزعة بالرئتين بجراحة من أجل الوصول للتشخيص.

علاج التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية

يعتمد علاج التهاب رئوي بالمتكيسة الجؤجؤية على إعطاء مضادات حيوية معينة، يكون الطفيلي حساسًا لها، ويعطى لفترة ما بين أسبوعين حتى ثلاثة أسابيع (ثلاثة أسابيع لدى مرضى الإيدز، الذين لديهم عدد الطفيليات أكبر واستجابة الطفيلي أبطأ). إن الدواء المختار هو ميثوبريم/سلفاميثوكسازول (Trimethoprim/Sulphamethoxazole)، التابع لمجموعة أدوية السلفا (Sulpha).

يُعطى العلاج في المرض الأكثر صعوبة عن طريق الوريد، بينما المرضى الذين حالتهم بسيطة أكثر أو بعد تحسن حالتهم، فيعطى العلاج عن طريق الفم بواسطة أقراص. توجد علاجات بديلة بواسطة أدوية مثل البنتاميدين (Pentamidine) أو الدابسون (Dapsone) للمرضى الذين ليس بالإمكان إعطاؤهم هذا الدواء بسبب حساسية، عدم تحمل أو تأثيرات جانبية كبيرة (طفح جلدي, غثيان, حرارة مرتفعة وانخفاض بعدد كريات الدم البيضاء). إن العلاج الداعم للمرضى بأمراض أصعب، يشمل الإغناء بالأوكسجين (علاج بالأوكسجين) وأحيانًا يشمل تنفسًا اصطناعيًا أيضًا.

يُعطى لمرضى الإيدز (AIDS) مع PCP حاد علاج مضاد للالتهاب بواسطة الستيرويد (Steroids) في الفترة الأولى للمرض. لم يثبت هذا العلاج جدارته في مرضى PCP الذين ليس لديهم مرض الإيدز، المعالجين عادةً بالستيرويد منذ البداية، كجزء من علاج ضعف جهاز المناعة الذي يكمن الـ PCP وراء حساسيتهم له.

لا يزال غالبية المرضى بالمرض عرضة لخطر زائد من ظاهرة متكررة للمرض، بسبب استمرار الضعف في جهاز المناعة الخلوي المميز لوضعهم؛ لذلك من المتبع الاستمرار بإعطاء علاج واقٍ، بواسطة إعطاء مستمر أو ثابت لجرعات أصغر من أحد الأدوية المعطاة كعلاج للمرض؛ أيضًا بعلاج الوقاية، العلاج المختار هو ميثوبريم/سلفاميثوكسازول (Trimethoprim/Sulphamethoxazole).

يشمل العلاج الواقي لدى مرضى الإيدز (AIDS)، علاجًا لتقليل نمو فيروس HIV بجسم المريض. يمكن بواسطة هذا العلاج غالبًا التسبب بانتعاش معين لجهاز المناعة الخلوية، مع تحسن عام بوضع المريض الذي يمكن حتى من التوقف عن العلاج بالمضادات الحيوية ضد PCP في الفترة التي يتحسن فيها وضع المريض (المقياس المقبول – ارتفاع بعدد اللمفاويات من نوع CD4 إلى ما فوق 200-300 خلية بالمللمتر مكعب).

إن العلاج الحديث لمرضى الإيدز، الذي يشمل العلاج الدوائي لتقليل نمو فيروس HIV والعلاج الواقي من PCP، قد خفضت من الاعتلال والموت من PCP بشكل ملحوظ لدى هؤلاء المرضى. فقد وجد في سنة 1987 أن 63% من مرضى الإيدز يعانون من PCP حالاً مع تحديد تشخيص الإيدز، مقارنة مع 32% فقط في 1993. كذلك، فإن الوفاة بسبب PCP لدى مرضى الإيدز انخفضت أيضًا، من 32% في سنة 1987 إلى 14% في سنة 1993.