يستصعب الرُّضَّع الصغار، وخصوصًا في شهرهم الأول، السيطرة على حرارة جسمهم, والتي من الممكن أن تنخفض لتصبح دون القيمة الطبيعية في بيئة باردة (في فترة الشتاء)، والتي لا تضر الشخص البالغ. إن الخُدَّجَ والرُّضَّعَ الذين وُلدوا بوزن منخفض، معرضون بشكل خاص للإصابة بانخفاض الحرارة واصابة البرد الوليدية. تعود الصعوبة لدى الرضع، في المحافظة على حرارة جسم سليمة في بيئة باردة، إلى أنه يخسر حرارة للبيئة أكثر مما يفعل الشخص البالغ. يُفسر هذا الفرق بين الرضع والبالغين، بِكَون مساحة جسم الرضيع كبيرة نسبة لحجمه، وبأن رد الفعل (Reflex) المسؤول عن تضييق الأوعية الدموية القريبة من الجلد, ليس ناضجًا بعد, ولذلك على عكس البالغ, تتسع الأوعية الدموية وتزيد من فقدان الحرارة للبيئة. بالإضافة لهذا, يملك الوليد أنسجة دهنية أقل تحت الجلد، ولذلك يكون العزل الحراري أقل نجاعة, كما أن الرضيع ينتج حرارة بشكل أقل، وذلك لأنه يتحرك بشكل أقل بالإضافه لأنه لا يصاب بالقشعريرة.

أعراض إصابة بردٍ وليدية

يمكن أن تكون الأعراض قليلة، وبالتالي قد يكون الأمر مضللاً لمن يعالِج الرضيع. لذلك، يجب أن يكون مستوى الاشتباه بأن الطفل يعاني من انخفاض الحرارة, عاليًا, دون ربط ذلك مع مدى خطورة الأعراض التي يعاني منها. تكون الأعراض الأولى التي يعاني منها الرضيع عادةً، النعاس المفرط وفقدان الشهية، لاحقاً يظهر احمرار ووذمات في كفتي اليدين والقدمين. يكون الرضيع في هذه المرحلة باردًا عند اللمس! ينخفض معدل نبضات القلب لديه, يكون التنفس بطيئًا وسطحيًّا ويظهر انقطاع نفس لمدة قصيرة أو طويلة, ويحدث أحيانًا، ضيق نفس (تنفس سريع) وحتى زُراق (Cyanosis) الجلد والأغشية المخاطية. كما يصاب الرضيع أحيانًا، بفقدان وعي عميق, أعراض جفاف (اليافوخ المنخمص - sunkenfontanelle), حصر بول, أعراض صدمة (Shock) (نبض سريع وضعيف, جلد بلون الرخام), ونزيف.

مضاعفات إصابة بردٍ وليدية

قد يؤدي الانخفاض بحرارة الجسم لتغييرات في الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم وحتى للموت. المضاعفات الرئيسية هي: نزيف, عدوى وفشل تنفسيّ (Respiratory failure). لا تظهر الأعراض السريرية التي يتسم بها انخفاض الحرارة عادةً، إلا بعد انخفاض الحرارة تحت الـ 34 درجة مئوية، ولذلك يستعمل المصطلح إصابة برد لهذه الحالات فقط. تم تعريف ثلاث درجات خطورة وفقًا لحرارة الجسم: خفيف 31-34 درجة مئوية؛ متوسط 28-31 درجة مئوية, وخطير – تحت الـ 28 درجة مئوية.

تشخيص إصابة بردٍ وليدية

النتائج المخبرية: قد يطرأ تغيير في عدد كريات الدم البيضاء (Leukocytes), انخفاض عدد الصفائح, اضطراب بتخثر الدم, اضطراب في توازن السكر والأملاح في الدم وتضرر وظائف الكلى. قد تحدث عدوى, بما في ذلك, الإنتان (Sepsis) والتهاب السَّحايا (Meningitis), كما أنه قد يحدث اضطراب في أكسدة الدم, حُماض (Acidosis), وقصور الدرقيّة (Hypothyroidism). وقد يظهر في تصوير الصدر بالأشعة السينية: التهاب رئوي (من جراثيم أو فيروسات), انخماص رئوي (Atelectasis) أو نزيف رئوي.

علاج إصابة بردٍ وليدية

يجب قياس حرارة الجسم عند وجود أي شك، وفي حال كانت غير سليمة (أو عند عدم وجود ميزان حرارة) يجب التوجه لمركز طبي قريب.

تكون المراكز الطبية في الغالب، مجهزة بمقياس حرارة كيميائي يقيس الحرارة حتى بعد انخفاضها تحت 35 درجة مئوية. يوصى، في كل الحالات التي تكون درجة حرارة الرضيع منخفضة فيها, بالتوجه للمستشفى من أجل إجراء الفحوصات اللازمة, وفي كل الحالات التي تكون فيها حرارة الرضيع أقل من 34 درجة مئوية، يوصى بالتوجه للمستشفى وتلقي العلاج في وحدة العلاج المكثف. يجب معالجة الرضيع، عند إنهاء الفحوصات، بواسطة مضادات حيوية واسعة النطاق, وفي العديد من الحالات يحتاج الرضيع أيضًا لمنتجات دم, لأوكسجين و/أو لتنفس اصطناعي ولعلاج داعم. يجب تدفئة الرضع بحاضِنة (Lncubator) مغلقة أو تحت سخان علوي. إن نتائج العلاج في وحدات العلاج المكثف الحديثة جيدة, ينجو حوالي 95% من الرضع، دون أن يتعرضوا لأضرار على المدى الطويل. قد  يصل معدل الوفيات في العديد من الأماكن حول العالم إلى 70% من المرضى.

الوقاية من إصابة بردٍ وليدية

يجب أن تكون درجة الحرارة الثابتة في غرفة الرضيع، حوالي الـ 22 درجة مئوية, في ساعات النهار والليل. لا يجوز وضع سرير الطفل, في الشتاء, قرب حائط خارجي. من المفضل إلباس الرضيع في فترة الشتاء ملابس دافئة وخفيفة، وتغطيته بغطاء دافئ (إذا بدأ الطفل بالتعرُّق, قد يكون السبب تدفئة زائدة عن اللازم، ويجب الامتناع عن ذلك). يجب، عند الخروج من البيت، الاهتمام بالإضافة إلى الملابس الدافئة، تزويده بغطاء للرأس. من المحبذ الامتناع عن إخراج الأطفال، في هذه الأجيال خارج البيت في الأيام الباردة جدًّا.

Clean Description

يستصعب الرُّضَّع الصغار، وخصوصًا في شهرهم الأول، السيطرة على حرارة أجسامهم، والتي قد تنخفض إلى ما دون القيمة الطبيعية في البيئة الباردة (مثل فصل الشتاء) التي لا تضر الشخص البالغ. إن الخُدَّج والرُّضَّع الذين وُلدوا بوزن منخفض معرضون بشكل خاص للإصابة بانخفاض الحرارة وإصابة البرد الوليدية. تعود صعوبة المحافظة على حرارة الجسم السليمة لدى الرضع في البيئة الباردة إلى أنهم يفقدون حرارة أكثر مما يفقد البالغون. يُفسر هذا الفرق بأن مساحة جسم الرضيع كبيرة نسبةً إلى حجمه، وأن رد الفعل (Reflex) المسؤول عن تضييق الأوعية الدموية القريبة من الجلد ليس ناضجًا بعد، ولذلك – على عكس البالغ – تتسع الأوعية الدموية وتزيد من فقدان الحرارة. بالإضافة إلى ذلك، يملك الوليد أنسجة دهنية أقل تحت الجلد، مما يجعل العزل الحراري أقل فعالية، كما أنه ينتج حرارة بشكل أقل بسبب قلة حركته وعدم إصابته بالقشعريرة.

أعراض إصابة بردٍ وليدية

قد تكون الأعراض قليلة، مما قد يكون مضللاً لمن يعالج الرضيع. لذلك يجب أن يكون مستوى الاشتباه في أن الطفل يعاني من انخفاض الحرارة مرتفعًا، دون ربط ذلك بمدى خطورة الأعراض الظاهرة. تكون الأعراض الأولى عادةً النعاس المفرط وفقدان الشهية، ثم يظهر احمرار وتورم في كفتي اليدين والقدمين. يكون الرضيع في هذه المرحلة باردًا عند اللمس! ينخفض معدل نبضات القلب، ويصبح التنفس بطيئًا وسطحيًا مع ظهور انقطاع النفس لفترات قصيرة أو طويلة، وقد يحدث ضيق النفس (تنفس سريع) وزُراق (Cyanosis) في الجلد والأغشية المخاطية. كما قد يعاني الرضيع من فقدان الوعي العميق، وأعراض الجفاف (اليافوخ المنخمص - sunken fontanelle)، وحصر البول، وأعراض الصدمة (Shock) (نبض سريع وضعيف، جلد بلون الرخام)، والنزيف.

مضاعفات إصابة بردٍ وليدية

قد يؤدي انخفاض حرارة الجسم إلى تغييرات في الأداء الوظيفي لأجهزة الجسم وحتى إلى الموت. المضاعفات الرئيسية هي: النزيف، العدوى، والفشل التنفسي (Respiratory failure). لا تظهر الأعراض السريرية المميزة لانخفاض الحرارة عادةً إلا بعد انخفاض الحرارة تحت 34 درجة مئوية، ولذلك يُستخدم مصطلح إصابة برد لهذه الحالات فقط. تم تعريف ثلاث درجات من الخطورة وفقًا لدرجة حرارة الجسم: خفيف (31-34 درجة مئوية)، متوسط (28-31 درجة مئوية)، وخطير (تحت 28 درجة مئوية).

تشخيص إصابة بردٍ وليدية

النتائج المخبرية: قد يطرأ تغير في عدد كريات الدم البيضاء (Leukocytes)، انخفاض عدد الصفائح الدموية، اضطراب في تخثر الدم، اضطراب في توازن السكر والأملاح في الدم، وتضرر وظائف الكلى. قد تحدث عدوى، بما في ذلك الإنتان (Sepsis) والتهاب السَّحايا (Meningitis)، كما قد يحدث اضطراب في أكسجة الدم، حُماض (Acidosis)، وقصور الدرقية (Hypothyroidism). وقد يظهر في تصوير الصدر بالأشعة السينية: التهاب رئوي (بكتيري أو فيروسي)، انخماص رئوي (Atelectasis)، أو نزيف رئوي.

علاج إصابة بردٍ وليدية

يجب قياس حرارة الجسم عند وجود أي شك، وفي حال كانت غير سليمة (أو عند عدم توفر ميزان حرارة) يجب التوجه إلى مركز طبي قريب. تكون المراكز الطبية في الغالب مجهزة بمقياس حرارة كيميائي يقيس الحرارة حتى بعد انخفاضها تحت 35 درجة مئوية. يوصى في كل الحالات التي تنخفض فيها درجة حرارة الرضيع بالتوجه إلى المستشفى لإجراء الفحوصات اللازمة، وفي جميع الحالات التي تكون فيها حرارة الرضيع أقل من 34 درجة مئوية، يوصى بالتوجه إلى المستشفى وتلقي العلاج في وحدة العناية المكثفة. يجب معالجة الرضيع بعد الفحوصات باستخدام مضادات حيوية واسعة النطاق، وفي العديد من الحالات يحتاج الرضيع أيضًا إلى منتجات الدم، والأكسجين و/أو التنفس الاصطناعي، والعلاج الداعم. يجب تدفئة الرضع في حاضنة (Incubator) مغلقة أو تحت سخان علوي. نتائج العلاج في وحدات العناية المكثفة الحديثة جيدة، حيث ينجو حوالي 95% من الرضع دون التعرض لأضرار طويلة المدى. قد يصل معدل الوفيات في العديد من الأماكن حول العالم إلى 70% من المرضى.

الوقاية من إصابة بردٍ وليدية

يجب أن تكون درجة الحرارة الثابتة في غرفة الرضيع حوالي 22 درجة مئوية في ساعات النهار والليل. لا يجوز وضع سرير الطفل في الشتاء قرب حائط خارجي. من المستحسن إلباس الرضيع في فترة الشتاء ملابس دافئة وخفيفة، وتغطيته بغطاء دافئ (إذا بدأ الطفل بالتعرق، فقد يكون السبب تدفئة زائدة عن اللازم، ويجب تجنب ذلك). عند الخروج من المنزل، يجب الاهتمام بتزويده بغطاء للرأس بالإضافة إلى الملابس الدافئة. من المحبذ تجنب إخراج الأطفال في هذه الأعمار خارج المنزل في الأيام شديدة البرودة.